٢٧٧ ص
٢٧٩ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣١ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٧ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٥ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص

مجلة تراثنا - مؤسسة آل البيت - ج ٤٢ - الصفحة ٣٨٦

[٤٤٢] فالمجتبى بايعه كرها كما * بايع خير منه من تقدما [٤٤٣] ولا ينافي كثرة الأصحاب * يومئذ عند أولي الألباب [٤٤٤] فإنه أدرى بهم وأخبر * بحالهم، وغدرهم لا ينكر [٤٤٥] هم الأولى جفوا علي المرتضى * فضاق ذرعا بهم حتى قضى [٤٤٦] كم بث فيهم من طرائف الحكم * وكم كساهم من مطارف النعم [٤٤٧] وكم أراهم معجزات باهره * فظلت الآراء فيها حائره [٤٤٨] ليخشعوا وما عسى أن تخشعا * قلوبهم، تبت يداهم أجمعا [٤٤٩] الله من أجلاف كوفان الجفا * تالله لا عهد لهم ولا وفا [٤٥٠] وما لهم في غدرهم من ثاني * كأنهم والغدر توأمان [٤٥١] هم أرسلوا رسائلا شتى إلى * ريحانة الرسول أن أقدم على [٤٥٢] حتى إذا جاء إليهم عدلوا * وانقلبوا وأنكروا ما أرسلوا [٤٥٣] واستقبلوا وجه الإمام السامي * بالقضب والرماح والسهام [٤٥٤] فاستنطق الطف عن الذي جرى * منهم مع الحسين تسمع خبرا [٤٥٥] أبكى عيون المؤمنين أجمعا * وصير القلوب للوجد وعا [٤٥٦] وهد أركان الهدى وقوضا * أعمدة الدين وحير القضا [٤٥٧] وضعضع العرش وأفجع الأولى * تبوؤا السبع السماوات العلى [٤٥٨] وفت قلب المصطفى وألبسا * صهر الرسول الطهر جلباب الأسى [٤٥٩] وجدد الحزن على البتول * والمجتبى ريحانة الرسول
____________________
[٤٤٧] فشكاهم مرة بعد أخرى، وتمنى أن يصارفه معاوية فيعطيه واحدا من أصحابه، ويأخذ من أهل الكوفة عشرة، وفي بعض الروايات: ثمانية.
لقد أكثر عليه السلام من شكايتهم في جملة مواطن، ذكرها من عني بجمع كلامه وأخباره، كالشيخ المفيد، وابن أبي الحديد، وغيرهما.
(٣٨٦)