ما دل عليه القران - الألوسي، جمال الدین - الصفحة ٩٩
{بِحَمْد رَبهم} ) فَذكر هُنَاكَ أَن الْمَلَائِكَة تحف من حوله وَذكر فِي مَوضِع آخر أَن لَهُ حَملَة وَجمع فِي مَوضِع ثَالِث بَين حَملته وَمن حوله فَقَالَ {الَّذين يحملون الْعَرْش وَمن حوله} وَأَيْضًا فقد أخبر أَن عَرْشه كَانَ على المَاء قبل أَن يخلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض كَمَا قَالَ تَعَالَى {وَهُوَ الَّذِي خلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض فِي سِتَّة أَيَّام وَكَانَ عَرْشه على المَاء} وَقد ثَبت فِي = صَحِيح البُخَارِيّ = وَغَيره عَن عمرَان بن حُصَيْن عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه قَالَ كَانَ الله وَلم يكن شَيْء غَيره وَكَانَ عَرْشه على المَاء وَكتب فِي الذّكر كل شَيْء وَخلق السَّمَاوَات وَالْأَرْض
إِلَى آخر مَا ذكره فِي هَذَا الْمقَام من = كتاب الْعَرْش = فَرَاجعه
وَالْعرش غير الْكُرْسِيّ لحَدِيث مَا الْكُرْسِيّ فِي الْعَرْش إِلَّا كحلقة من حَدِيد ألقيت بَين ظَهْري فلاة من الأَرْض وَفِي حَدِيث آخر الْكُرْسِيّ مَوضِع الْقَدَمَيْنِ وَالْعرش لَا يقدر قدره إِلَّا الله تَعَالَى