ما دل عليه القران

ما دل عليه القران - الألوسي، جمال الدین - الصفحة ٩١

الرَّازِيّ احْتج على ذَلِك بِمَا لم ينْهض عندنَا ثمَّ ذكر كلَاما طَويلا أثبت التَّسْبِيح المقالي فَرَاجعه إِن شِئْت
وَالْمَقْصُود أَن فِي هَذِه الْآيَة دَلِيلا على أَن السَّمَاوَات وَالْأَرْض قد أودع الله فِيهَا إدراكا لَا نعقله وَهُوَ مدَار تسبيحها المقالي كَمَا أودع فِي سَائِر الموجودات مثل ذَلِك فعلى الْمُؤمن أَن يُؤمن بِمَا ورد
وَلَيْسَ هَذَا مِمَّا يتَعَلَّق بفن علم السَّمَاء فَإِن الدَّلَائِل الْعَقْلِيَّة لَا تُدْرِكهُ
وَفِي هَذِه السُّورَة قَرِيبا من الآخر قَوْله تَعَالَى {أَو تسْقط السَّمَاء كَمَا زعمت علينا كسفا} - ٩٢ - وَفِيه دَلِيل على أَن السَّمَاء جرم والكسف جمع كسفة كقطعة وَقطع لفظا وَمعنى