ما دل عليه القران

ما دل عليه القران - الألوسي، جمال الدین - الصفحة ٥٣

ممثل زحل وَيكون هُنَاكَ نفسان تتصل إِحْدَاهمَا بِمَجْمُوع السَّبْعَة وتحركها إِحْدَى الحركتين الْأَوليين وَالْأُخْرَى بالكرة السَّابِعَة وتحركها الْأُخْرَى وَلَكِن بِشَرْط أَن تفرض دوائر البروج متحركة بالسريعة دون البطيئة كتحركها متوهمة على سطوح الممثلات بالسريعة دون البطيئة لتنقل الثوابت بالبطيئة من برج إِلَى برج كَمَا هُوَ الْوَاقِع
وَأَيْضًا ذكر الرَّازِيّ أَنه لم لَا يجوز أَن تكون الثوابت تَحت فلك الْقَمَر فَتكون تَحت كرات السيارة لَا فَوْقهَا
وَمَا يُقَال من أَنا نرى أَن هَذِه السيارة تكسف الثوابت والكاسف تَحت المكسوف لَا محَالة مَدْفُوع بِأَن هَذِه السيارات إِنَّمَا تكسف الثوابت الْقَرِيبَة من المنطقة دون الْقَرِيبَة من القطبين فَلم لَا يجوز أَن يُقَال هَذِه الثوابت الْقَرِيبَة من المنطقة مركوزة فِي الْفلك الثَّامِن والقريبة من القطبين مركوزة فِي كرة أُخْرَى تَحت كرة الْقَمَر
على أَنه لم لَا يجوز أَن يُقَال الْكَوَاكِب تتحرك بأنفسها من غير أَن تكون مركوزة فِي جسم آخر وَدون إِثْبَات الِامْتِنَاع خرط القتاد
وَذكروا فِي استفادة نور الْقَمَر من ضوء الشَّمْس أَنه من الحدسيات لاخْتِلَاف أشكاله بِحَسب قربه وَبعده مِنْهَا وَذَلِكَ كَمَا قَالَ ابْن الْهَيْثَم لَا يُفِيد