ما دل عليه القران

ما دل عليه القران - الألوسي، جمال الدین - الصفحة ٢٥

وَأطَال الإِمَام الرَّازِيّ الْكَلَام فِي ذَلِك
على أَنه إِن صَحَّ مَا شاع فَلَيْسَ فِي الْآيَة مَا يدل على نفي الزَّوَائِد بِنَاء على مَا اخْتَارَهُ الرَّازِيّ من أَن مَفْهُوم الْعدَد لَيْسَ بِحجَّة
وَكَلَام الْبَيْضَاوِيّ فِي = تَفْسِيره = يشيير إِلَيْهِ خلافًا لما فِي منهاجه الْمُوَافق لما عَلَيْهِ الإِمَام الشَّافِعِي وَنَقله عَنهُ الْغَزالِيّ فِي = المنخول =
وَذكر عبد الْحَكِيم السيالكوتي الْهِنْدِيّ أَن الْحق أَن تَخْصِيص الْعدَد بِالذكر لَا يدل على نفي الزَّائِد وَالْخلاف فِي ذَلِك مَشْهُور
وَإِذا قُلْنَا بكرية الْعَرْش والكرسي لم يبْق كَلَام