القران وعلومه الحديث وعلومه

القران وعلومه الحديث وعلومه - خلف الله، محمد احمد - الصفحة ٤٣

الحديث وعلومه
مدخل
...
الحديث وعلومه:
١- الحديث، هو ما روي عن رسول الله من قول أو فعل. قول قاله وسمعه منه الصحابة، ورووه عنه، وفعل قام به وشهده بعض الصحابة فتحدثوا إلى الناس عنه وأخبروهم به.
وكانت مهمة الحديث على عهد الرسول عليه السلام أمرين:
الأول منهما: البيان التفصيلي لما جاءت به النصوص الإلهية مبهما أو عاما أو غامضا، وذلك من مثل بيانه عليه السلام لأوقات الصلاة وعدد ركعاتها.
وهذا البيان هو الذي اعتمده المفسرون للقرآن عندما أخذوا يفسرون القرآن الكريم عن طريق الرواية, وهذا هو الأمر الذي جعل التفسير نوعا من الحديث وبابا من أبوابه.
أما الثاني من الأمرين فهو الإضافات الجديدة التي كان يضيفها الحديث لمضامين الدعوة الإسلامة مما لم يرد فيه نص سماوي كميراث الجدة مثلا:
جاءت الجدة إلى أبي بكر رضي الله عنه وهو خليفة فقالت: إن لي حقا في مال ابن ابن مات.
قال أبو بكر: ما علمت لك في كتاب الله حقا، ولا سمعت من رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فيه شيئا.
ثم سأل. فقال المغيرة بن شعبة: إن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- أعطاها السدس.
قال أبو بكر: ومن سمع ذلك معك؟