القران وعلومه الحديث وعلومه - خلف الله، محمد احمد - الصفحة ٢٥
الشعر ويتذوقون الأدب.
أما ما قالوه في المدني فقد كان:
أ- التحدث عن التشريعات التفصيلية والأحكام العملية في العبادات والمعاملات من حيث إن القرآن الكريم إنما كان ينزل في المدينة لتنظيم الجماعة الإسلامية، وليس لدعوة الناس إلى الدخول في الإسلام كما كان الحال في مكة.
ب- محاجة أهل الكتاب ممن كانوا يساكنون النبي عليه السلام في المدينة، ودعوتهم إلى كلمة سواء بعد لومهم على تحريف كتبهم، واتخاذهم أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله.
د- إن الموقف الواضح من النفاق والمنافقين باعتبار أن النفاق من الظواهر الاجتماعية التي لم تظهر في مكة حيث كان النبي عليه السلام في صفوف الضعفاء. أما في المدينة فقد كثر المسلمون وانتصر النبي بهم على الأعداء، وملكوا من القوة ما يساعد في إبراز ظاهرة النفاق.
و الحض على الجهاد والانتصار للظلم الذي أوقعه أهل مكة بالمسلمين الأولين الذين هاجروا إلى الحبشة وإلى المدينة، إنزال التشريعات الخاصة بالغنائم والأنفال وما أشبه.
هـ- أما من حيث الأسلوب فتخلو العبارات من السجع وتَطُول الفقرات عما كان في مكة، ويكون الإطناب والتطويل في بعض الآيات التي تتعلق بالتشريع.
٩- والدراسات التي قامت حول النصوص القرآنية عديدة ومتنوعة، ويسميها الأقدمون علوم القرآن. ويقصدون من ذلك كل البحوث والدراسات المتعلقة بالقرآن من حيث نزوله وجمعه وترتيبه وإعجازه وشرح