القران وعلومه الحديث وعلومه - خلف الله، محمد احمد - الصفحة ٣٩
الكريم مصدر للطب والفلك والهندسة والكيمياء وما إلى ذلك.
وإذا كانت قواعد العلوم وما تقوم عليه من نظريات لا ثبات لها, وأنها قد تتغير بعد زمن ما حين يتبين العقل البشري ما كان فيها من خطأ، فإن عقيدة المسلم قد تتذبذب تبعا لذلك ويسري إليها الشك فيما جاء به القرآن الكريم مما يتعلق بهذه العلوم.
وفي العصر الحديث تبنى التفسير العلمي كل من: الشيخ طنطاوي جوهري في كتابه: الجواهر في تفسير القرآن الكريم. والدكتور عبد الرزاق نوفل في كتب له عديدة تتناول موضوعات علمية وبخاصة في الزراعة.
وعلى الجملة فالتفسير في حاضرنا ما يزال موصولا بالتفسير في ماضينا ولا ينفك عنه إلا في القليل النادر.
والسمات البارزة للتفسير الحديث الموصول بالماضي نجدها عند هؤلاء:
١- الأستاذ الإمام الشيخ محمد عبده حيث عني عناية فائة بإبراز الجانب الاجتماعي في القرآن الكريم.
٢- الأستاذ عبد الكريم الخطيب الذي عني عناية لا بأس بها في إبراز الجانب الفكري عند تفسيره للقرآن. بالقرآن.
٣- الأستاذ محمد عزة دروزة الذي عني عناية فائقة بترتيب سور القرآن ترتيبا تاريخيا وقام بتفسير القرآن على هذا الأساس. ويقع هذا التفسير في اثني عشر مجلدا.