٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص

الفصل والوصل في القران الكريم - منير سلطان - الصفحة ٣٧

الفصل الأول: الفصل والوصل قبل الجرجاني
مدخل
...
الفصل الأول: الفصل والوصل قبل الجرجاني:
من الطبيعي ألا تكون مادة "الفصل والوصل" من ابتكارات الجرجاني، إنما وجد الرجل تراثا مبعثرا فجمع شتاته وضم أوصاله، وأضاف ما أضاف حتى استوى فن "الفصل والوصل" شكلا بارزا له أبعاده وبناء متماسكا له قسماته.
وقد رجع الجرجاني في كتابيه "الدلائل" و"الأسرار" إلى العديد من العلماء ومنهم من تكلم في "الفصل والوصل" من مثل سيبويه والمبرد والجاحظ والعسكري والقاضي أبي الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني والصولي، ومعهم غيرهم[١].
وسأعرض هنا للجهد الذي بذله بعض السابقين للجرجاني "ت ٤٧١هـ" من نحويين من مثل سيبويه "ت ١٨٠هـ" والفراء "ت ٢٠٧هـ" والمبرد "ت ٢٨٥هـ" وابن جني "ت ٣٩٢هـ" وبلاغيين ونقاد مثل: الجاحظ "ت ٢٥٥هـ" وابن وهب إسحاق بن إبراهيم "ت ٢٧٢هـ" والصولي "ت ٣٣٦هـ" والعسكري أبي هلال "ت ٣٩٥هـ" وابن سنان الخفاجي "ت ٤٦٦هـ" ومفسرين مثل الطبري "ت ٣١٠هـ" والشريف المرتضى "ت ٤٣٦هـ" ومتكلمين مثل القاضي عبد الجبار "ت ٤١٥هـ".
ولا أقصد إلى تعقب التأثير والتأثر فيما بين هؤلاء أو فيما بين بعض منهم وعبد القاهر الجرجاني، فالذي يهمني رصد ما يمكن رصده من شذرات "الفصل والوصل" التي تبعثرت في مختلف البحوث ثم تحولت بطريق مباشر أو غير مباشر -على يد الجرجاني إلى شكل بارز وبناء متماسك يتميز بظهور روح الجرجاني وفنه وفكره.


[١] انظر د. منير سلطان، إعجاز القرآن بين المعتزلة والأشاعرة، ١٢١ ط٣ منشأة المعارف بالإسكندرية.