شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٦٧
الأبيات البحر الرقم الصفحة
أكن كالذي صاب الحيا أرضه التي
سقاها وقد كانت جديبا جنابها الطويل ٥٤٢ ٨٩٠
وما زرت ليلى أن تكون حبيبة
إلي ولا دين بها أنا طالبه الطويل ٣٣٣ ٦٣٤
لدن بهز الكف يعسل متنه
فيه كما عسل الطريق الثعلب الكامل ٣٣٤ ٦٣٥
فلما رأوا أن أحكمتهم ولم يكن
يحل لهم إكراهها وغلابها الطويل ٢٤١ ٥٠١
دعاني إليها القلب إني لأمره
سميع فما أدري أشد طلابها الطويل ٢٤٢ ٥٠١
فراشة الحلم فرعون العذاب وإن
تطلب نداه فكلب دونه كلب البسيط ٧٠٢ ١٠٧٣
فآخ لحال السلم من شئت واعلمن
بأن سوى مولاك في الحرب أجنب الطويل ٣٧٢ ٧١٨
لدم ضائع تغيب عنه
أقربوه إلا الصبا والجنوب الخفيف ٣٦٥ ٧١٠
واصل خليلك ما التواصل ممكن
فلأنت أو هو عن قريب ذاهب الكامل ٨٣ ٣٠٦
طويل اليدين رهطه غير ثنية
أشم كريم جاره لا يرهب الطويل ١١٨١ ١٨٢٦
فكان لها ودي وريقة ميعتي
وليدا إلى أن رأسي اليوم أشيب الطويل ٢٣٦ ٥٠٠
فقالت لنا: أهلا وسهلا وزودت
جنى النحل بل ما زودت من أطيب الطويل ٧٤٣ ١١٣٣