شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٢٦٧
أصل "نشدتك الله" و"عمرتك الله" ٨٦٨
المستحلف عليه بعدهما ٨٦٩
استعمال "عمرك الله" بدلًا من اللفظ بـ"عمرتك الله" ٨٦٩
أصل "عمرك الله" ٨٧٠
"قعدك الله" و"قعيدك الله" معناهما واستعمالهما ٨٧١
أصل "قعد" و"قعيد" ٨٧١
وجوب رفع "عمر" عند اقترانه باللام، وعدم إعماله عمل الفعل ٨٧٤
وجوب نصب "عمر" عند نزع اللام، وعدم اعماله عمل الفعل ٨٧٤
"عمر" المستعمل في القسم يجب إضافته إلى ضمير المخاطب إن كان طلبيا، وإلى الظاهر والمضمر إن كان غير طلبي ٨٧٥
"قعد" و"قعيد" يلزمان الإضافة إلى ضمير المخاطب ٨٧٥
"عمر" في القسم يلتزم فيه فتح العين، وفي غير القسم ذو لغتين ٨٧٦
"أيمن" في القسم فيه لغات، وهو اسم مفرد مشتق من اليمين ٨٧٧
ضعف قول الكوفيين إنه جمع "يمين" ٨٧٨
يلزم "أيمن" الإضافة والرفع على الابتداء ٨٧٨
استعماله عاريا من لام الابتداء قليل ٨٧٩
لا يضاف في لغاته كلها إلا إلى "الله" إلا ما ندر ٨٨٠
مما ينوب عن القسم "جير" و"لا جرم" ٨٨١
"جير" حرف بمعنى "نعم" لا اسم بمعنى "حقا" ٨٨٣
لغات في "لا جرم" ٨٨٨
اجتماع الشرط والقسم والاستغناء بجواب أحدهما عن الآخر، وتفصيل ذلك ٨٨٨
يجوز عند ابن السراج الاعتراض بالقسم بين جملتي الشرط ٨٩٢
إذا تقدم على أداة الشرط قسم ملفوظ أو مقدر تقرن بها -في الغالب لام مفتوحة يؤكد بها طلب القسم لجوابه ٨٩٥
قد يجاء باللام والقسم غير مراد ٨٩٦