شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٣٢١
إذا صغر ثنائي لا يعلم له ثالث ألحق بباب "دم" فيجبر بحرف لين، أو ألحق بالثلاثي المضاعف المحذوف بعضه ١٩١١
إذا صغر اسم مقلوب صغر على لفظه ١٩١٢
إذا صغر ما أوله همزة وصل حذفت وضم ما جلبت من أجل سكونه ١٩١٣
لحاق تاء التأنيث المصغر الخالي منها ١٩١٣
تصغير اسم الجمع جائز ١٩١٦
تصغير الجمع الذي على أحد أمثلة القلة جائز ١٩١٦
لا يصغر جمع على مثال من أمثلة الكثرة، وأجاز الكوفيون تصغير ما له نظير من أمثلة الآحاد ١٩١٦
المصنف يرد ما ذهب إليه الكوفيون أن "أصيلانا" تصغير "أصلان" ١٩١٧
يصغر جمع الكثرة برده إلى واحده ثم تصغيره، ثم جمعه بالواو والنون أو بالألف والتاء ١٩١٨
إذا كان لجمع الكثرة المراد تصغيره جمع قلة جاز أن يراد إليه ١٩١٨
مصغرات لا مكبر لها من لفظها ١٩٢٠
جواز كسر فاء "فعيل" و"فعول" مما عينه ياء ١٩٢٢
قد تجعل ياء التصغير ألفا إذا وليها حرف مشدد ١٩٢٢
فصل في تصغير المبهمات والتصغير المسمى ترخيما ١٩٢٣-١٩٢٧
تصغير "ذا" و"تا" و"الذي" و"التي" ١٩٢٤
تصغير "الذين و"اللائي" و"ذاك" و"ذلك" ١٩٢٦
تصغير الترحيم يكون بتجريد الاسم من الزوائد ١٩٢٦
ما رواه سيبويه في تصغير إبراهيم و"إسماعيل" يحفظ ولا يقاس عليه ١٩٢٧
باب النسب ١٩٢٨-١٩٦٦
كيفية النسب ١٩٣٩