شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٣٤٥
إذا كان الماضي على "فعل" وعينه أو لامه ياء تعين غالبا -كون مضارعه على "يفعِل" وكذا إذا كان مضاعفا غير متعد ٢٢١٦
إذا كان الماضي على "فعل" وهو مضاعف متعد تعين غالبا كون مضارعه "يفعل". ٢٢١٦
أفعال شذت عن القاعدة السابقة ٢٢١٧
إذا كان الماضي على "فعل" وعينه أو لامه واو تعين كون مضارعه على "يفعل" ٢٢١٩
إذا كان المضارع من "فعل" مقصودا به المغالبة جاء مضارعه على "يفعل" إلا إذا كانت عين الفعل أو لامه ياء ٢٢١٩
إذا كانت عين "فعل" حرفا من حروف الحلق فتحت عين مضارعه إذا لم يسمع فيه كسر أو ضم. وقد يرد بلغتين أو بثلاث ٢٢٢٠
فصل في مصادر الفعل الثلاثي وما يتعلق بذلك ٢٢٢١-٢٢٢٩
ما كان على وزن "فعل" لها مصدران مقيسان وما سواهما مسموع ٢٢٢١
ما كان على وزن "فعل" فالوصف منه على "فَعْل" أو "فَعيل" وقل على وزن غير ذلك ٢٢٢٢
مصدر "فعِل" "فعَل" وما سواه مسموع ٢٢٢٣
المقيس من مصادر "فعَل" و"فعِل" المتعديين ما كان على "فعْل" ٢٢٢٤
المقيس من مصادر "فعل" اللازم ما كان على "فعول" ٢٢٢٤
"فعال" أو "فعيل" في الأصوات يكثران وفي غيرهما يقلان ٢٢٢٥
يختص المعتل اللام بفعال وغلب اختصاص المضاعف بفعيل ٢٢٢٥
إذا دل الفعل على إباء فمصدره على "فعال" غالبا ٢٢٢٦
إذا دل الفعل على تقلب فمصدره على "فعلان" غالبا ٢٢٢٦
إذا دل الفعل على حرفة فمصدره على "فعالة" ٢٢٢٦
إذا دل الفعل على علة فمصدرة على "فعال" ٢٢٢٦