شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٣٠٣
الحكم إذا توالى شرطان بعطف ١٦١٤
الحكم إذا اجتمع شرط وقسم ١٦١٥
إذا تقدم على الشرط استفهام جعل الاعتماد على الشرط عند سيبويه ١٦١٧
ويونس يجعل الاعتماد على الاستفهام ناويا تقديم الفعل الثاني ١٦١٨
كل موضع استغني فيه عن جواب الشرط لا يكون فعل الشرط فيه إلا ماضي اللفظ، أو مضارعًا مجزوما بـ"لم" ١٦١٨
لا يجزم بـ"إذا" و"حيث" إلا مقرونتين بـ"ما" ١٦٢٠
زيادة "ما" مع "من" و"أنى" و"مهما" ممنوعة ١٦٢٠
زيادة "ماط مع "إن" و"أي" و"أيان" و"أين" و"متى" جائزة ١٦٢١
الخلاف في أصل "مهما" ١٦٢١
موقع "ما" بعد "أي" ١٦٢١
الخلاف بين سيبويه والمبرد في "إذما"، وتأييد المصنف لسيبويه ١٦٢٢
ما سوى "إنْ" و"إذما" من أدوات الشرط، فأسماء بإجماع المحققين وهي على ثلاثة أضرب:
ضرب لا ظرفية فيه، وضلال لا يخلو من ظرفية، وضرب يستعمل ظرفا وغير ظرف ٦٢٤
فصل في "لو" ١٦٢٨-١٦٤٢
"لو" على ضربين: موصولة، وشرطية ١٦٢٩
عبارة سيبويه عن "لو" ١٦٣٠
قد يقع جواب "لو" من غير وقوع الشرط ١٦٣٠
عبارة المصنف عن "لو" ١٦٣١
أكثر استعمال "لو" في المضي، أما استعمالها في الاستقبال فقليل ١٦٣١
المصنف يبطل رأي ابن الشجري ومن وافقه جواز الجزم بـ"لو" في الشعر ١٦٣٣