شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٢٧٤
صيغ المبالغة في اسم الفاعل ١٠٣١
يعمل اسم الفاعل عمل فعله مقدما ومؤخرًا ١٠٣٣
يعمل اسم الفاعل عمل فعله ظاهر ومضمرا ١٠٣٣
يعمل اسم الفاعل عمل فعله معدولا إلى مثال من أمثله المبالغة ١٠٣٣
المطرد بناء هذه الأمثلة من الثلاثي، وقد يبنى بعضها من "أفعل" ١٠٣٤
الأعلم ينقل اتهام سيبويه بالغلط، والمصنف يرد هذا الاتهام ١٠٣٦
غير المفرد من أمثلة المبالغة يعمل عمل المفرد ١٠٤٠
الكسائي يجيز إعمال اسم الفاعل مصغرا، أو منعوتا، وكذلك أمثلة المبالغة ١٠٤٢
اسم الفاعل المجرد من "ال" لا يعمل عند غير الكسائي إذا كان بمعنى المضي ١٠٤٣
إذا كان اسم الفاعل بمعنى المضي، وأضيف فإن انتصب ما بعده كان النصب بفعل محذوف.
وأجاز المصنف تبعا للسيرافي أن يكون نصبه باسم الفاعل المضاف ١٠٤٤
إذا اتبع المجرور بإضافة اسم الفاعل إليه كان في تابعه وجهان: الجر والنصب ١٠٤٥
في موضع الضمير المتصل باسم الفاعل من نحو "معطيك" و"المعطيك" خلاف ١٠٥٠
كل ما قرر لاسم الفاعل من شروط وعمل يثبت لاسم المفعول ١٠٥٣
ينفرد اسم المفعول بجواز إضافته إلى ما هو مرفوع معنى ١٠٥٣
باب الصفة المشبهة باسم الفاعل ١٠٥٤-١٠٧٤
حدها ١٠٥٤
وجه الشبه بينها وبين اسم الفاعل ١٠٥٥
صوغها ١٠٥٧