شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٢٨٣
المصنف يشتهد لرأي الكوفيين استعمال "أو" في الإضراب ١٢٢١
وقوع "أو" موقع الواو ١٢٢١
تعاقب الواو و"أو" ١٢٢٢
المصنف يؤيد ابن كيسان وأبا علي فيما زعماه من أن "إما" المسبوقة بمثلها غير عاطفة ١٢٢٦
فتح همزة "إما" لغة تميمية ١٢٢٦
أصل "إما": "إن ما" ١٢٢٧
الاستغناء بـ"إن" عن "إما" ١٢٢٧
الاستغناء بـ"وإما" عن "وإلا" ١٢٢٧
الاستغناء عن "إما" الأولى ١٢٢٩
مجيء "إما" الثانية عارية من الواو ١٢٢٩
صيرورة "إما": "أيما" ١٢٣٠
المعطوف بـ"لكن" ١٢٣٠
إذا سبقت "لكن" بالواو كان ذلك من عطف الجمل ١٢٣٠
ابن خروف يزعم أن المعطوف بـ"لكن" لم يستعمل إلا مع الواو ١٢٣١
يونس ينكر أن تكون "لكن" عاطفة ١٢٣١
لم يمثل سيبويه لـ"لكن" العاطفة إلا بعد الواو ١٢٣١
سيبويه يسمى المعطوف بـ"لكن" وبـ"بل" بدلا ١٢٣١
"لا" العاطفة ١٢٣١
المصنف يرد ما زعمه الزجاجي منع العطف بـ"لا" بعد الفعل الماضي ١٢٣٢
هل تقع "ليس" عاطفة ١٢٣٢
حال "بل" العاطفة مختلف ١٢٣٣
المصنف يرد دعوى المبرد إجازة أن تكون "بل" ناقلة حكم النفي والنهي لما بعدها ١٢٣٤
المصنف يرد دعوى أبي علي منع الفصل بين العاطف والمعطوف بظرف أو جار ومجرور ١٢٣٨