شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٣١٦
أحدهما على الآخر ١٧٩٢
المصنف يرى جواز التثنية والجمع في الأسماء المتفقة لفظا لا معنى إذا فهم المعنى، ومنع ذلك أكثر النحويين ١٧٩٢
لا خلاف في إعادة ضمير واحد على مختلفي المعنى ١٩٧٣
قد جمع في التثنية بين الحقيقة والمجاز كثيرا ١٧٩٣
كل شيئين مؤديين ما لواحد يجوز أن يخبر عنهما بمثنى، وقد يخبر بمفرد ١٧٩٤
فصل كيفية جمع التصحيح ١٧٩٦-١٨٠٦
آخر ما تلحقه علامة الجمع يفع به ما فعل به مع علامة التثنية ١٧٩٩
لا بد للمقصور عند حذف ألفه من بقاء الفتحة التي كانت تليها، وشغل مكانها بواو في الرفع وياء في الجر والنصب ١٧٩٩
أجاز الكوفيون ضم ما قبل الواو وكسر ما قبل الياء في المقصور الذي ألفه زائدة ١٨٠٠
تعامل همزة الممدود في جمع التصحيح معاملتها في الثثنية ١٨٠٠
للحرف الذي تليه ألف جمع المؤنث السالم ما له مع ألف التثنية ١٨٠٢
تحذف تاء التأنيث من المفرد إذا جمع بالألف والتاء ١٨٠٢
الثلاثي الساكن العين إذا كان اسما غير صفة وجمع بالألف والتاء حركت عينه بمثل حركة فائه، ويجوز في المكسور الفاء، والمضمومها تسكين العين، وفتحها ولا تسكن عين المفتوح الفاء إلا في ضرورة ١٨٠٢
ما يمتنع فيه اتباع حركة العين لحركة الفاء ١٨٠٣
لغة هذيل في جمع نحو "بيضة" و"جوزة" بالألف والتاء ١٨٠٤
المصنف يدعم رأي قطرب إجازة فتح عين نحو "ضخمة" إذا جمع بالألف والتاء ١٨٠٥