شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٥٧
الحديث:
عظيمتين من المسلمين. ٧٤٢
لا يسرني بها حمر النعم. ٨٠١
فوالله لنزل رسول الله -صلى الله عليه وسلم- إلى الصبح فأناخ. ٨٤٠
أمرت بالسواك حتى خفت لأدردن. ٨٥٨
وأيم الذي نفس محمد بيده لو قال: "إن شاء الله لجاهدوا في سبيل الله فرسانا أجمعون. ٨٨٠
ليمنك لئن ابتليت لقد عافيت. ٨٨٠
إن هذين حرام على ذكور أمتي. ٩٦٩
هل أنتم تاركو لي صاحبي. ٩٩٢
صفر وشاحها. ١٠٦٩
أعور عينه اليمنى. ١٠٦٩
شثن أصابعه. ١٠٦٩
سبحان الله إن المؤمن لا ينجس. ١٠٧٧
من توضأ يوم الجمعة فيها ونعمت. ١١٠٦
فهو لما سواها أضيع. ١٢٤
أبيض من اللبن وأحلى من العسل. ١١٢٥
ألا أخبركم بأحبكم إلي وأقربكم مني مجالس يوم القيامة: أحاسنكم أخلاقا، الموطئون أكنافا، الذين يألفون ويؤلفون. ١١٣٧
ما من أيام أحب إلى الله فيها الصوم من أيام العشر. ١١٤٠
إن جبريل نزل فصلى، فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم صلى، فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم صلى، فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم صلى، فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم صلى، فصلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ثم قال: "بهذا أمرت" ١٢٠٨
كل شيء بقضاء وقدر، حتى العجز والكيس ١٢١٢