شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٢٤٣
أجاز أبو علي نصب الفعل المعطوف على صلة "لو" ٣٠٣
الدليل على غلط من عد "لو" حرف تمن ٣٠٤
يتعين كون "كي" مصدرية إذا دخلت عليها اللام ٣٠٥
موازنة بين قولهم: "أو عزت إليه بأن افعل" و"أوعزت إليه أن افعل" ٣٠٥
ما تنفرد به "ما" عن "لو" ٣٠٦
الصلة والموصول في حكم كلمة واحدة من كل وجه ٣٠٨
ما تختص به صلة الموصول ٣٠٨
يجوز حذف الصلة عند الإبهام، وعند حصول البيان بدونها ٣١١
جواز تقديم المعمول على عامل الصلة إذا كان الموصول الألف واللام والحروف المصدرية ٣١٣
جواز سقوط الموصول المعطوف على موصول قبله للعلم به ٣١٣
"فصل في أسماء الإشارة" ٣١٤-٣١٨
حد اسم الإشارة ٣١٥
لحاق الكاف الدالة على حال المخاطب ٣١٦
لا تفاوت في البعد بين اسم الإشارة ذي اللام والخالي منها، وإنما هما لغتان ٣١٦
هاء التنبيه ٣١٧
من أسماء الإشارة "هنا" إلا أنه مخصوص بالمكان ٣١٨
قد يشار إلى المكان البعيد بـ"ثم" و"هنا" و"هنا" ٣١٨
"فصل في المعرف بالأداة" ٣١٩-٣٣٠
"ال" هي المعرفة عند الخليل والمصنف واللام وحدها هي المعرفة عند سيبويه ٣١٩
القصد في أداة التعريف ٣٢٠
ورود "ال" زائدة ٣٢٥