شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٢٤٧
لا يتصل بـ"كان" ولا بشيء من أخواتها معمول خبرها والخبر مفصول بالاسم أو غير مفصول
وأجازه الكوفيون ٤٠٢
رأى ابن بابشاذ في تقديم معمول أخبارها إذا تأخر الاسم وتوسط الخبر ٤٠٣
رأي سيبويه في تقديم معمول أخبارها إذا تأخر الاسم وتوسط الخبر ٤٠٤
في كلام ابن عصفور في شرح الجمل ما يوهم أن الأكثرين على إجازة نحو: "كان الماء يشرب زيد"، وليس بصحيح عند المصنف ٤٠٤
لو كان المعمول ظرفا أو جارا ومجرورا جاز تقديمه بلا خلاف ٤٠٥
ورود أفعال هذا الباب تامة ٤٠٨
زيادة "كان" في التوسط دون التقدم والتأخر جائزة ٤١١
المشهور زيادة "كان" بلفظ الماضي ٤١١
لا يمنع من زيادة "كان" كونها رافعة للضمير ٤١٢
شذت زيادة "كان" بين الجار والمجرور ٤١٢
شذت زيادة "كان" بلفظ المضارع ٤١٣
شذت زيادة "أصبح" و"أمسى"، وأجازه الكوفيون وأبو علي ٤١٣
يجوز حذف "كان" مع اسمها بعد "إن" و"لو" ٤١٥
حذف "كان" مع اسمها وجوبا وتعويض "ما" منها بعد "أن" ٤١٧
الوجوه في نحو: "المرء مجزي بعمله إن خيرا فخير، وإن شرا فشر" ٤١٩
إذا دخل على غير "زال" وأخواتها من افعال هذا الباب ناف فالمنفى هو الخبر ٤٢٠
فإن قصد الإيجاب قرن الخبر بـ"إلا". لا يقترن خبر "زال" وأخواتها بـ"إلا"؛ لأن نفيها إيجاب، وما أوهم خلاف ذلك فمؤول ٤٢١
جواز حذف نون "كان" في حال الجزم ٤٢٢
لا يجيز سيبويه سقوط نون "كان" عند ملاقاة ساكن وأجازه يونس ٤٢٣