شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٣٠٢
إذا كان جواب الشرط ماضيا لفظا لا معنى لم يجز اقترانه بالفاء إلا في وعد أو وعيد ١٥٩٥
مواضع يجب فيها اقتران جواب الشرط بالفاء ١٥٩٦
قد تحذف الفاء الواجب ذكرها للضرورة ١٥٩٧
قيام "إذا" المفاجأة مقام الفاء في الجملة الاسمية جائز ١٥٩٨
يجوز أن يلي أداة الشرط الاسم بشرط كون الفعل ماضيا أو مضارعا مجزوما بـ"لم" والأداة "إن" ١٥٩٨
المصنف يرد منع الفراء إيلاء معمول الجزاء أداة الشرط ١٦٠٠
إجازة الكسائي والفراء تقديم معمول الجزاء على أداة الشرط ١٦٠٠
إجازة الكسائي تقديم معمول الشرط على الأداة ١٦٠١
إذا اقترن مضارع بالواو أو بالفاء بعد أن استوفت أداة الشرط جوابها جاز فيه الجزم والرفع والنصب ١٦٠٣
المصنف يتابع الفراء في إجازته جزم الفعل المعطوف بعد فعل منصوب معطوف على جواب الشرط ١٦٠٤
الفعل المضارع المقترن بالواو أو الفاء إذا وقع بين الشرط والجزاء جاز فيه الجزم والنصب ١٦٠٦
المصنف والكوفيون يلحقون الفعل المقترن بـ"ثم" بالمقترن بالواو والفاء في هذه المسألة ١٦٠٧
إذا خلا الفعل المتوسط بين الشرط والجزاء من الفاء والواو جزم أو رفع ١٦٠٧
حذف فعل الشرط إذا علم أقل من حذف الجواب إذا علم ١٦٠٨
إذا علم الشرط والجزاء معا جاز الاستغناء عنهما إذا كانت أداة الشرط "إن" ١٦١٠
ما تقدم على أداة الشرط مما هو جواب في المعنى هو دليل الجواب عند جمهور النحاة، وهو الجواب عند أبي زيد ١٦١٠
أمور تغني عن جواب الشرط ١٦١١
الحكم إذا توالى شرطان دون عطف ١٦١٤