شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٣٦
الصفحة/ الآية/ السورة/ رقم الآية
أرسلنا إلى فرعون رسولا، فعصى فرعون الرسول/ المزمل/ ١٥، ١٦
١٢٠٦ يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر من ذلك فقالوا: أرنا الله جهرة/ النساء/ ١٥٣
١٢٠٨ يا أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا خلقناكم من تراب ثم من نطفة، ثم من علقة، ثم من مضغة/ الحج/ ٥
١٢١٦ إن الذين كفروا سواء عليهم أأنذرتهم أم لم تنذرهم/ البقرة/ ٦
١٢١٦ وتلك نعمة تمنها علي/ الشعراء/ ٢٢
١٢١٩ لا ريب فيه من رب العالمين، أم يقولون افتراه/ السجدة/ ١، ٢
١٢١٩ ألهم أرجل يمشون بها، أم لهم أيد يبطشون بها/ الأعراف/ ١٩٥
١٢٢٠ وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين/ سبأ/ ٢٤
١٢٢٤ ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة/ البقرة/ ٧٤
١٢٢٤ وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب/ النحل/ ٧٧
١٢٢٤ فكان قاب قوسين أو أدنى/ النجم/ ٩
١٢٢٤ وأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون/ الصافات/ ١٤٧
١٢٣٠ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله/ الأحزاب/ ٤٠
١٢٣٩ إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها، وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل/ النساء/ ٥٨
١٢٣٩ ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة/ البقرة/ ٢٠١
١٢٣٩ وجعلنا من بين أيديهم سدا من خلفهم سدا/ يس/ ٩