شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٨٩
الأبيات البحر الرقم الصفحة
وإني لتعروني لذكراك هزة
كما انتفض العصفور بلله القطر الطويل ٤٣٥ ٨٠٣
تنظرت نسرا والسماكين أيهما
علي من الغيث استهلت مواطره الطويل ١٠٠ ٣٢٨
وإني متى أشرف من الجانب الذي
به أنت من بين الجوانب ناظر الطويل ١٠٩٩ ١٦١٢
وطرفك إما جئتنا فاصرفنه
كما يحسبوا أن الهوى حيث تنظر الطويل ٤٦١ ٨٢٠
١٠١١ ١٥٣٥
تؤم سنانا وكم دونه
من الأرض محدودبا غارها المتقارب ١١٥٩ ١٧٠٨
ثم طاروا إليهم بزناد
واريات وحدت الأشفار الخفيف ١١٨٠ ١٨٢١
فأبت إلى فهم وما كدت آيبا
وكم مثلها فارقتها وهي تصفر الطويل ١٩٦ ٤٥٢
إن تعن نفسك بالأمر الذي عنيت
نفوس قوم سموا تظفر بما ظفروا البسيط ٧٤ ٢٩٣
إني وقتلي سليكا ثم أعقله
كالثور يضرب لما عافت البقر البسيط ١٠٣٩ ١٥٥٨
"إذا مات منهم ميت سرق ابنه"
ومن عضة ما ينبتن شكيرها الطويل ٩٥٢ ١٤٠٧
وما نفعت أعماله المرء راجيا
جزاء عليها من سوى من له الأمر الطويل ٣١١ ٥٨٦
ولا يدعني قومي صريحا لحرة
لئن كنت مقتولا ويسلم عامر الطويل ٥٥٤ ٨٩٧