شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٨٧
الأبيات البحر الرقم الصفحة
أسرب القطا هل من يعير جناحه
لعلي إلى من قد هويت أطير الطويل ٦٦ ٢٧٧
فإنك منها والتعذر بعدما
لججت وأقوت من أميمة دارها الطويل ٦١١ ٩٧٣
كنعت التي ظلت تسبع سؤرها
وقالت حرام أن يرجل جارها الطويل ٦١٢ ٩٧٣
تمر على ما تستمر وقد شفت
غلائل عبد القيس منها صدورها الطويل ٦٣٤ ٩٩١
لا تركنن إلى الأمر الذي ركنت
أبناء يعصر حين اضطرها القدر البسيط ٧٥ ٢٩٣
ألا أيهذا الباخع الوجد نفسه
لأمر نحته عن يديه المقادر الطويل ٨٩٦ ١٣١٩
طلب الأزارق بالكتائب إذ هوت
بشبيب غائلة النفوس غدور الكامل ٩٩٠ ١٥٠٩
إما أقمت وإما أنت مرتحلا
فالله يكلأ ما تأتي وما تذر البسيط ١٧٢ ٤١٨
أبدا كالفراء فوق ذراها
حين يطوي المسامع الصرار الخفيف ٤٤٩ ٨١٣
تمنيك نفس أن ستدنو وقد دنت
دنت وهي لا بالوصل يدنو سرورها الطويل ٢٣٣ ٤٩٩
ما الله موليك فضل فاحمدنه به
فما لدى غيره نفع ولا ضرر البسيط ٧٢ ٢٩٠
إن امرأ غره منكن واحدة
بعدي وبعدك في الدنيا لمغرور البسيط ٣١٧ ٥٩٦