شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٨٦
الأبيات البحر الرقم الصفحة
ثم أضحوا كأنهم ورق جفـ
ـف فألوف به الصبا والدبور الخفيف ١٤٥ ٣٩٥
أأترك ليلى ليس بيني وبينها
سوى ليلة إني إذا لصبور الطويل ٣٧١ ٧١٨
يموت أناس أو يشب فتاهم
ويحدث ناش والصغير فيكبر الطويل ٨٣٧ ١٢٥٧
والمسجدان وبيت نحن عامره
لنا وزمزم والأحواض والستر البسيط ١١٨٥ ١٨٣٥
تراه كأن الله يجدع أنفه
وعينيه إن مولاه ثاب له دثر الطويل ٨٥١ ١٢٦٥
أنار أبينا غير أن ضيافه
قليل وقد يؤوي إليها فتكثر الطويل ١١٩٠ ١٨٥٠
وقلن على الفردوس أول مشرب
أجل جير إن كانت أيبحت دعائره الطويل ٧٦٩ ١١٨٦
ولكن أجرا لو فعلت بهين
وهل ينكر المعروف في الناس والأجر الطويل ١٨٥ ٤٣٨
فأصبحت أنى تأتها تلتبس بها
كلا مركبيها تحت رجلك شاجر الطويل ١٠٦٥ ١٥٨٢
مثل القنافذ هداجون قد بلغت
نجران أو بلغت سوآتهم هجر البسيط ٣٣٠ ٦١٢
هما خطتا إما إسار ومنة
وإما دم والقتل بالحر أجدر الطويل ٦٣٩ ٩٩٤
بكيت إلى سرب القطا إذ مررن بي
فقلت ومثلي بالبكاء جدير الطويل ٦٥ ٢٧٧