شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٧٨
الأبيات البحر الرقم الصفحة
متة تؤخذوا قسرا بظنة عامر
ولا ينج إلا في الصفاد يزيد الطويل ١٠٩٥ ١٦٠٩
ورج الفتى للخير ما إن رأيته
على السن خيرا لا يزال يزيد الطويل ١٤٨ ٣٩٨
عزمت على إقامة ذي صباح
لأمر ما يسود من يسود الوافر ٣٥١ ٦٨١
وخبرت سوداء الغميم مريضة
فأقبلت من أهلي بمصر أعودها الطويل ٣٠٣ ٥٧٢
إن الخليط أجدوا البين وانجردوا
وأخلفوك عدا الأمر الذي وعدوا البسيط ٥٥٨ ٩٠١
ولو أن ما أبقيت مني معلق
بعود ثمام ما تأود عودها الطويل ١١٢٤ ١٦٣٨
وكيف لنا بالشرب إن لم يكن لنا
دراهم عند الحانوي ولا نقد الطويل ١١٩٥ ١٩٤٣
سبحانه ثم سبحانا نعوذ به
وقلنا سبح الجودي والجمد البسيط ٦٠٠ ٩٥٩
دريت الوفي العهد يا عرو فاغتبط
فإن اغتباطا بالوفاء حميد الطويل ٢٧٨ ٥٤٥
رأيتك أحييت الندى بعد موته
فعاش الندى من بعد أن هو خامد الطويل ٢٣٥ ٥٠٠
.......................................
ولكنني من حبها لعميد الطويل ٢٢٣ ٤٩٢
ألا هل أتاها على نأيها
بما فضحت قومها غامد المتقارب ٣٤٤ ٦٤٩