شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٦٦
الأبيات البحر الرقم الصفحة
فمن يك أمس بالمدينة رحله
فإني وقيار بها لغريب الطويل ٢٥٤ ٥١٢
حثثنا مطايانا فلم ندركم لوى
قطعنا، فهل يقضى لنا بعد ذا قرب الطويل ٤٠٤ ٧٦٨
عسى الكرب الذي أمسيت فيه
يكون وراءه فرج قريب الوافر ١٩٩ ٤٥٥
وقد جعلت قلوص بني سهيل
من الأكوار مرتعها قريب الوافر ١٩٧ ٤٥٢
مقزع أطلس الأطمار ليس له
إلا الضراء والإ صيدها نشب البسيط ٣٦٢ ٧٠٥
منا الذي هو ما إن طر شاربه
والعانسون ومنا المرد والشيب البسيط ١٤ ١٩٢
فلا تستطل مني بقائي ومدتي
ولكن يكن للخير منك نصيب الطويل ١٠٤٩ ١٥٧٠
أتهجر ليلى للفراق حبيبها
وما كان نفسا بالفراق تطيب الطويل ٤٠٩ ٧٧٨
فلئن صرت لا تحير جوابا
لبما قد ترى وأنت خطيب الخفيف ٤٨٦ ٨٤٢
طربت وما شوقا إلى البيض أطرب
ولا لعبا مني وذو الشيب يلعب الطويل ١٤٩ ٣٩٩
٧٩٥ ١٢١٧
على أحوذيين استقلت عشية
فما هي إلا لمحة وتغيب الطويل ٢٢ ٩٩
لئن بل لي أرضي بلال بدفقة
من الغيث في يمنى يديه انسكابها الطويل ٥٤١ ٨٩٠