شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٣٣٨
إن نوى وجود سبب الإعلال بقي الإعلال ٢١٤٩
قد يؤثر في قلب الواو ياء كسر مفصول ٢١٥٠
إبدال الياء من الواو بلا داع كقولهم: "لا حيل ولا قوة إلا بالله" فهذا يحفظ ولا يقاس عليه ٢١٥٠
من الإعلال النادر قولهم: "هذا أحيل من هذا" ٢١٥٠
من الإعلال النادر قولهم: "صبى الرجل صبيا" ٢١٥٠
من الإعلال النادر قولهم: "ريح الغدير ريحا" ٢١٥١
من الإعلال النادر قولهم: "قفيته قفيا، وعشيته عشيا" ٢١٥١
من الإعلال النادر قولهم: "ديمت السماء" ٢١٥٢
من الإعلال النادر قولهم: "شكا شكاية" ٢١٥٢
من الإعلال النادر قولهم لرغوة اللبن: "رغاوة" بالواو مع الفتح والكسر، فإذا ضموا الراء أبدلوا من الواو ياء -وهذا عجيب غريب ٢١٥٢
من الإعلال النادر قولهم: "حشأه" -إذا ضرب حشاه ٢١٥٢
من الإعلال النادر قولهم: "حلوت الجارية حلوا" -إذا ألبستها الحلى ٢١٥٣
من الإعلال النادر قولهم: "قطع الله أديه" ٢١٥٣
من الإعلال النادر قولهم: "حلأت السويق" ٢١٥٣
من الإعلال النادر قولهم: "قئت في السلم" ٢١٥٣
فصل "في تاء الافتعال" ٢١٥٣-٢١٥٤
إذا وقعت الواو أو الياء فاء في "افتعال" أبدلت تاء ٢١٥٤
من أل الحجاز من يترك هذا الإبدال، ويبدل الفاء مدة من جنس حركة ما قبلها ٢١٥٤
ما أصله الهمزة من هذا القبيل إبدال التاء فيه شاذ ٢١٥٤