شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٣٣٤
إذا كسرت الهمزة الثانية قلبت ياء أكانت الأولى مكسورة أو مفتوحة أو مضمومة ٢٠٩٧
إذا ضمت الهمزة الثانية أبدلت واوا سواء أكانت الأولى مكسورة أم مفتوحة أم مضمومة ٢٠٩٨
إذا كانت الهمزة الثانية مضمومة في الآخر قلبت ياء -مطلقًا ٢٠٩٨
إذا كانت عين الكلمة همزة وضعفت دون فاصل حققتا وتعين الإدغام ٢١٠٠
إذا كانت عين الكلمة همزة وضعفت بفاصل جاز الإبدال والتحقيق ٢١٠٠
فصل في أحكام الهمزة المفردة ٢١٠١-٢١٠٩
إذا تركت الهمزة المفردة بعد ساكن جاز أن يخفف ما هي فيه بحذفها ونقل حركتها إلى الساكن بشروط ٢٠١٢
هذا التخفيف لا يجب إلا في مضارع "رأى" ٢١٠٤
ثبوت الهمزة في مضارع "رأى" أصل متروك إلا في لغة تيم اللات ٢١٠٤
إذا كان قبل الهمزة المتحركة واو أو ياء مزيدتان للمد جاز تخفيفها بإبدالها واوا بعد الواو، وياء بعد الياء، وإدغامها فيما قبلها ٢١٠٥
إذا وقعت قبل ياء التصغير همزة جاز قلبها ياء وإدغامها في الياء ٢١٠٦
ما تلا ألفا من الهمزات المتحركة فتخفيفه يكون بالتسهيل ٢١٠٦
إذا كان الهمز المفرد مفتوحا بعد كسرة جعل في التخفيف ياء ٢١٠٧
إذا كان الهمز المفرد مفتوحا بعد ضمة جعل في التخفيف واوا ٢١٠٧
الهمزه الساكن لا يخفف إلا بإبداله مدة تجانس حركة ما قبله ٢١٠٧
ما سوى ما ذكر من الهمزات المفردة يجوز تخفيفه بجعله بين الهمزة والحرف المتجانس لحركتها عند سيبويه ٢١٠٨
الأخفش يخالف في الهمزة المكسورة بعد مضموم، والمضمومة بعد مكسور ٢١٠٩