شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٣٢٠
إذا قصد جمع ما صدر "ذو" و"ابن" من أسماء ما لا يعقل قيل فيه "ذوات" و"بنات" ١٨٨٩
إذا قصد جمع علم منقول من جملة أضيف إليه "ذو" مجموعًا ١٨٩٠
إذا قصد تثنية علم منقول من جملة أضيف إليه "ذوا" ١٨٩٠
إذا قصد تثنية أو جمع المثنى أو المجموع على حده فعل به ما فعل بالعلم المنقول من جملة ١٨٩٠
باب التصغير ١٨٩١-١٩٢٢
التغيير المطلوب في التصغير ١٨٩٢
بين تصغير ما زاد على الثلاثة، وتكسيره مناسبة شديدة ١٨٩٣
التصغير قاصر عن التكسير ١٨٩٤
حق ما ولي ياء التصغير الكسر إن لم يكن حرف إعراب ما لم يمنع مانع ١٨٩٥
ما يتوصل به في التصغير إلى مثال "فعيعل" و"فعيعيل" ١٨٩٥
أمور لا يعتد بها في التصغير ١٨٩٨
الخلاف بين سيبويه والمبرد في تصغير نحو "جلولاء" ١٩٠٠
المصنف يدعم قول سيبويه ١٩٠١
يقدر انفصال علامة التثنية وعلامتي جمعي التصحيح ١٩٠١
ما يحذف في التصغير ١٩٠٣
إذا ولي ياء التصغير واو قلبت ياء إن كانت موضع اللام أو ساكنة، وأدغم فيها الياء ١٩٠٣
فإن تحركت ولم تكن في موضع اللام جاز تصحيحها وقلبها الحكم إذا وقع بعد ياء التصغير ياءان ١٩٠٦
ترد اللام إلى أصلها بلا شرط، وترد الفاء والعين بشرط كون الحرف حرف لين مبدلا من حروف لين ١٩٠٨
إذا صغر ما ثانيه ألف زائدة قلبت واوا وكذا يفعل بالألف المجهولة الأصل ١٩١٠
إذا صغر ثنائي مجرد أو مؤنث بالهاء رد إليه الثالث المحذوف ١٩١٠