شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٣٠٤
"لو" في الاختصاص بالفعل كـ"إن" ١٦٣٥
ما زعمه الزمخشري من أن بين "لو" و"أن" "ثبت" مقدر مخالف لرأي سيبويه ١٦٣٥
قد ولى "لو" اسم صريح مرفوع بالابتداء تكلف لأبي علي في تقدير قول الشاعر ١٦٣٦
لو بغير الماء حلقي شرق كنت كالغصان بالماء اعتصاري ١٦٣٧
زعم الزمخشري أن خبر "أنّ" بعد "لو" لا بد أن يكون فعلا مردود ما انفردت به "لو" ١٦٣٩
الاستغناء عن جواب "لو" لدليل ١٦٤١
الاستغناء عن جواب "لو" وشرطها لدليل ١٦٤١
فصل في: لما وأما ١٦٤٣-١٦٤٨
"لما" في كلام العرب على ثلاثة أقسام: ١٦٤٣
أ- "لما" النافية الجازمة ١٦٤٣
ب- "لما" التي تدل على وجوب شيء لوجوب غيره ما يليها من الأفعال ١٦٤٣
المصنف يدعم قول سيبويه أن "لما" هذه حرف، ويقوي قول أبي علي إنها ظرف بمعنى "حين" ١٦٤٤
ج- مجيء "لما" بمعنى "إلا" في قسم، أو بعد نفي دون قسم ١٦٤٥
قد تقع الجملة الابتدائية جوابا لـ"لما" ١٦٤٦
قد يقع جواب "لما" مقرونا بـ"إذا" المفاجأة ١٦٤٦
"أما" حرف تفصيل ١٦٤٦
تقديرها بـ"مهمايك من شيء" ١٦٤٦
لا يليها فعل ١٦٤٦
تقدير الواقع بعدها مقرونا بالفاء ١٦٤٦