شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٣٠١
يقل دخول هذه اللام على فعل فاعل مخاطب استغناء بصيغة "افعل" قد تسكن هذه اللام بعد "ثم" ١٥٦٥
دخول "لا" النهي على الفعل المسند إلى المتكلم أقل من دخول لام الطلب عليه ١٥٦٧
حذف لام الأمر وبقاء عملها على ثلاثة أضرب ١٥٦٩
الجزم بـ"لم" و"لما" ١٥٧٢
المضارع المجزوم بـ"لم" و"لما" ماضي المعنى ١٥٧٢
مدلول "لم" الانتفاء المطلق ١٥٧٢
مدلول "لما" انتفاء محدود بزمن النطق بها ١٥٧٣
المصنف لا يشترط قرب المنفي بـ"لما" من الحال ١٥٧٤
قد تهمل "لم" فيليها الفعل مرفوعًا ١٥٧٤
المصنف يرد رأي من زعم أن النصب بـ"لم" لغة ١٥٧٥
انفراد "لما" بالفصل بينها وبين مجزومها ١٥٧٧
ورود الفصل بين "لا" ومجزومها في الضرورة ١٥٧٨
الحديث عن أدوات الشرط الجازمة ١٥٨٠
الجزم بـ"إذا" في الشعر مسموع لكنه في النثر ممنوع ١٥٨٣
أداة المجازاة تقتضي شرطا وجوابا ١٥٨٤
وقوع كل من الشرط والجواب فعلا ماضيا أو مضارعا ١٥٨٤
المصنف يرد زعم من يرى أن أدوات الشرط لا ترد، وشرطها مضارع وجوابها ماض إلا في ضرورة ١٥٨٦
ما كان ماضي اللفظ من شرط، أو جواب فمجزوم تقديرا ١٥٨٨
إذا كان الشرط ماضيا والجواب مضارعا، فالجزم مختار والرفع كثير ١٥٨٨
خلاف بين سيبويه وأبي العباس في تقدير هذه المسألة ١٥٨٩
قد يجيء الجواب مرفوعًا، والشرط مضارع مجزوم ١٥٩٠
إهمال "متى" و"إن" و"لم" شاذ ١٥٩١
اقتران جواب الشرط الصالح لكونه شرطا بالفاء على خلاف الأصل ١٥٩٤