شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٢٨٤
لا يجوز الفصل بين الواو والفاء ومعطوفهما ويجوز ذلك في غيرهما ١٢٣٩
إذا كان المعطوف المفصول معطوفًا على مجرور أعيد معه الجار ١٢٤٠
إذا كان المعطوف المفصول معطوفا على مرفوع أو منصوب جاز الاستغناء عن إعادة العامل بعد الفصل ١٢٤٠
وجه جر "خالد" في نحو: "لذا شهد وخالد صبر" ١٢٤١
المصنف يدعم إجازة الأخفش والسيرافي جر المجاب به إذا كان حرف الجر ظاهرا في السؤال ١٢٤١
الأصل المصحح لجواز قول النحاة: "في الدار زيد، والحجرة عمرو" ١٢٤٢
الضمير المنفصل في عطفه على غيره، وعطف غيره عليه كالظاهر ١٢٤٤
العطف على الضمير المتصل المرفوع ١٢٤٥
المصنف يجيز العطف على الضمير المتصل المرفوع دون فصل ١٢٤٥
المصنف يؤيد الفراء ويونس في عدم التزامهما إعادة الجار مع المعطوف إذا كان المعطوف عليه ضمير جر ١٢٤٦
المصنف يفند أدلة المخالفين له وللفراء ويونس ويستشهد لمذهبه ١٢٤٦
المعطوف على ظاهر مجرور بعيد يجوز فيه إعادة الجار ١٢٥٤
نصب المعطوف على ظاهر مجرور بعيد، وعلى ضمير مجرور عند عدم العود وعدم رفع المحل أجود من الجر ١٢٥٤
لا شرط في العطف على ضمير النصب المتصل ١٢٥٦
جواز زيادة الواو والفاء و"ثم" عند المصنف والأخفش والكوفيين ١٢٥٦
حذف حرف العطف ١٢٦٠
المصنف يجيز حذف الفاء مع معطوفها ١٢٦١
المصنف يجيز حذف الفاء مع معطوفها ١٢٦١
تنفرد الواو بعطف عامل حذف وبقي معموله ١٢٦٤
يجوز حذف المعطوف عليه، وبقاء المعطوف ١٢٦٦