شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٢٧١
"لدن" لأول غاية زمان أو مكان وهي مبنية إلا في لغة قيس ٩٥٢
انفردت فقعس بإعراب "حيث" ٩٥٢
التزمت العرب إضافة "لدن" وجر ما يليها، وشذ إفرادها ونصب "غدوة" بعدها مع جواز جرها على القياس ٩٥٣
جوز الأخفش نصب المعطوف على "غدوة" المنصوبة، وهذا بعيد من القياس ٩٥٣
استعمال "آل" ٩٥٣
ما زعمه الزبيدي من أن إضافة "آل" إلى ضمير من لحن العامة مردود ٩٥٤
مما لا يخلو عن الإضافة إلا قليلا "أي" ٩٥٦
إذا تضاف "أي" إلى نكرة فهي نفس ما تضاف إليه كـ"كل" ٩٥٧
إذا تضاف "أي" إلى معرفة فهي بعض ما تضاف إليه كـ"بعض" ٩٥٧
إذا كانت "أي" موصولة وصرح بما تضاف إليه لم يكن الذي تضاف إليه إلا معرفة ٩٥٨
من الملتزم الإضافة "سبحان"، وأخلى من الإضافة لفظا للضرورة ٩٥٩
"غير" معربة إلا إذا قطعت عن الإضافة، ونوي معنى المضاف إليه دون لفظه فإنها تبني ٩٦٣
"قبل" مثل "غير" ٩٦٤
لماذا بنى "قبل" على الضم ٩٦٤
"بعد" مثل "قبل" ٩٦٤
الوجوه في قولهم: "ابدأ بذا من أول" ٩٦٦
قد يحذف المضاف ويقام المضاف إليه مقامه في الإعراب وفي التذكير أو التأنيث، وفي الحكم، وفي غير ذلك ٩٦٨
قد يضاف إلى مضاف فيحذف الأول والثاني، ويبقى الثالث ٩٧١
قد يضاف إلى مضاف فيحذف الأول والثالث، ويبقى الثاني ٩٧٢
قد يحذف المضاف ويبقى المضاف إليه مجرورا بشرط أن يكون المحذوف معطوفا على مثله لفظا ومعنى ٩٧٤