شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٢٦٩
ما في معنى "مثل" كـ"شبه" و"ند" و"نحو" نكرات ٩١٨
"واحد أمه" و"عبد بطنه" ٩١٨
إذا عطف على مجرور "رب" أو منصوب "كم" الاستفهامية مضاف إلى ضميره فهو نكرة بإجماع ٩١٨
إذا كان المضاف صالحًا للحذف والاستغناء عنه بالمضاف إليه جاز أن يعطى المضاف بعض أحوال المضاف إليه ٩١٩
إذا أضيف مبهم لا يتضح معناه إلا بالإضافة كـ"غير" و"دون" و"بين" و"حين" جاز أن يكتسب البناء من المبني إذا أضيف إليه ٩٢٢
لا بد من كون المضاف غير المضاف إليه بوجه ما، وما أوهم خلاف ذلك مؤول ٩٢٣
أسماء تلازم الإضافة لفظا ومعنى: ٩٢٦
قصارى الشيء وحماداه ٩٢٦
"لدى" و"عند" معناهما الحضور والقرب، وليست "لدى" لغة في "لدن" عند سيبويه كما فعل الزمخشري ٩٢٦
"بيد" بمعنى "غير" ٩٢٧
"سوى" ٩٢٨
"ذو" بمعنى "صاحب" وفروعها لا يضفن إلا إلى اسم جنس ظاهر إلا ما ندر ٩٢٨
أضيف "ذو" الى علم وذلك على ضربين: نادر وكثير ٩٢٨
"كلا" و"كلتا" لا تضافان إلا لمعرفة مثنى ٩٣٠
"لبيك" و"سعديك" و"وحدك" تلزم الإضافة إلى المضمر دون الظاهر ٩٣١
زعم يونس أن "لبيك" مفرد مردود ٩٣١
من الأسماء الملازمة للإضافة لفظا: "فو" ٩٣٣
من الأسماء الملازمة للإضافة والظرفية "إزاء" و"حذاء" و"وسط" و"بين" ٩٣٤
استعمال "بينا" و"بينما" ٩٣٥