شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٢٦٨
"باب الإضافة" ٨٩٨-١٠١٠
ما يحذف للإضافة ٨٩٩
يجوز إضافة "اثنين" و"عشرين" وأخواتهما إلى غير مميزهما ٨٩٩
يجر المضاف إليه بالمضاف لما فيه من معنى اللام أو معنى "من" أو ٩٠٢
معنى اللام هو الأصل ٩٠٣
مواضع "من" أقل من مواضع اللام ٩٠٣
مواضع "في" أقل من مواضع "من" ٩٠٣
لا يحكم بتقدير معنى "من" ولا معنى "في" إلا حيث يحسن تقديرهما ٩٠٤
مواضع "من" ٩٠٥
أغفل أكثر النحويين الإضافة بمعنى "في"، وهي ثابته في الكلام الفصيح ٩٠٦
الإضافة المعنوية ٩٠٩
الإضافة اللفظية لا تفيد تعريفا ولا تخصيصا ٩١٠
يغتفر في الإضافة اللفظية وجود الألف واللام في المضاف بشرط وجودهما في المضاف إليه، أو كون المضاف مثنى أو مجموعا على حد المثنى ٩١٢
إذا لم يكن المضاف مثنى أو مجموعا على حد المثنى لم يضف مقرونا باللام إلى عار منها إلا على مذهب الفراء.
ولا إلى ضمير إلا على مذهب الرماني والمبرد في أحد قوليه، والزمخشري ٩١٣
آراء العلماء في الكاف والهاء والياء من نحو "زيد المكرمك وأنت المكرمه والمكرمي من حيث موقعها من الإعراب ٩١٤
الإضافة المعنوية تفيد التعريف ما لم يكن المضاف ملازمًا للإبهام ٩١٦
إذا وقع "غير" بين ضدين يرتفع إبهامه؛ لأن جهة المغايرة تتعين ٩١٦
إذا أضيف "مثل" إلى معرفة وقارنه ما يشعر بمماثلة خاصة تعرف ٩١٧
"حسبك" و"شرعك" و"بجلك" و"قطك" و"قدك" كلها نكرات لا تتعرف بالإضافة لتأديتها معنى الفعل ٩١٨