شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ٢٥٩
"باب المفعول فيه وهو الظرف" ٦٧٤-٦٨٦
حده ٦٧٥
أسماء الزمان كلها صالحة للنصب على المفعول فيه: مبهمها ومختصها ٦٧٦
لا ينصب من أسماء المكان مفعولا فيه إلا ما كان مبهما، أو مشتقا من اسم الحدث الذي اشتق منه عامله ٦٧٦
تقسيم الظروف من حيث التصرف والانصراف ٦٧٩
يثبت تصرف الظرف بالإضافة إليه، أو الإخبار عنه ٦٨٠
ضابط ما لا يتصرف من الظروف ٦٨١
"ذا" و"ذات" إذا أضيفا إلى زمان لا يتصرفان عند غير خثعم ٦٨١
صفة الزمان إذا حذف وأقيمت مقامه المختار ملازمتها للظرفية ٦٨٢
لا يتعدى إلى المكان المختص فعل إلا إذا تعدى إلى مفعول به، فإن قصد إيقاع فعل فيه لزم ذكر "في"، وما ورد بخلاف ذلك نادر ٦٨٢
إذا وقع الظرف صلة أو خبرا، أو صفة استغنى عن إظهار ناصبه، واكتفي بتقديره ٦٨٤
ناصب الظرف المقدر في الصلة فعل بالإجماع وفي غير الصلة فعل أو اسم فاعل ٦٨٤
جعل المصدر ظرفا من باب حذف المضاف، وقيام المضاف إليه مقامه شرط ذلك ٦٨٥
أسماء أعيان جعلت ظروفا ٦٨٦
"باب المفعول معه" ٦٨٧-٦٩٩
المراد به ٦٨٧
نصب المفعول معه بعد "كيف" و"ما" الاستفهامية على إضمار "كان" ٦٩٠
إذا أمكن العطف بلا ضعف رجح على المفعول معه ٦٩٢
إذا ضعف العطف اختير النصب على المفعول معه ٦٩٢