شرح الكافيه الشافيه - ابن مالك - الصفحة ١١٣
الأبيات البحر الرقم الصفحة
يا قابل التوب غفرانا مآثم قد
أسلفتها أنامنها خائف وجل البسيط ٦٦٤ ١٠٢٥
كذلك تلك وكالناظرات
صواحبها ما يرى المسحل المتقارب ٨٧ ٣١٠
وقولي إذا ما أطلقوا عن بعيرهم
يلاقونه حتى يؤوب المنخل الطويل ٤٩١ ٨٤٨
ولو أن ما عالجت لين فؤادها
فقسا استلين به للان الجندل الكامل ٧٦ ٢٩٤
ولكن من لم يلق أمرا ينوبه
بعدته ينزل به وهو أعزل الطويل ٣٠ ٢٣٦
كما خط الكتاب يكف يوما
يهودي يقارب أو يزيل الوافر ٦١٧ ٩٧٩
ولا عيب فيها غير أن سريعها
قطوف وألا شيء منهن أكسل الطويل ٧٤٤ ١١٣٤
فقالوا لنا: ثنتان لا بد منهما
صدور رماح أشرعت أو سلاسل الطويل ٨٠٤ ١٢٢٥
وتشرب أسآرى القطا الكدر بعدما
سرت قربا أحناؤها تتصلصل الطويل ٤٠٠ ٧٥٩
إذا ريدة من حيثما نفحت له
أتاه برياها خليل يواصله الطويل ٥٨٨ ٩٣٨
السالك الثغرة اليقظان سالكها
مشى الهلوك عليها الخيعل الفضل البسيط ٦٢٢ ١٠٢٣
٦٨٤ ١٠٤٩