سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٩٥
سَمِعَ: عَبَّاساً الدُّوْرِيّ، وَأَبَا قِلاَبَةَ الرَّقَاشِيَّ، وَأَبَا بَكْرٍ المَرُّوْذِيّ، وَطَبَقَتَهُم.
وَكَانَ حَاذِقاً بحرْف الكِسَائِيّ، تَلاَ بِهِ عَلَى الحَسَنِ بنِ عَبْدِ الوَهَّابِ تِلْمِيْذ الدُّوْرِيّ.
تَلاَ عَلَيْهِ: أَحْمَد بن نَصْرٍ الشَّذَائِيّ، وَأَبُو الفَرَجِ الشَّنَبُوذِيُّ، وَغيرُهُمَا.
وَرَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيُّ، وَابْنُ أَبِي هَاشِم، وَأَبُو عُمَرَ بنُ حَيَّوَيْه، وَابْنُ شَاهِيْنٍ، وَالمُعَافَى الجَرِيْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
وجَمَعَ وَصَنَّفَ، وَجَمعَ فِي التَّجويد وَغَيْر ذَلِكَ [١] .
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً مِنْ أَهْلِ السُّنَّة.
مَاتَ: فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ [٢] .
وَقَدْ ذَكَرْتُهُ فِي (طَبَقَات القُرَّاءِ) [٣] .
٥٥ - تِكِيْنُ أَبُو مَنْصُوْرٍ التُّرْكِيُّ الخَزَرِيُّ *
الملكُ، أَبُو مَنْصُوْرٍ تِكينُ الخَاصَّةِ التُّرْكِيُّ، الخَزَرِيُّ، المُعتضِديُّ.
= ٢٩٩ / هـ. ولم يكن أهلا للقيام بأعباء هذا المنصب. " تحفة الامراء ": ٢٦١ - ٢٨٠.
[١] قال ابن الجزري في " غاية النهاية " ٢ / ٣٢١: " هو أول من صنف في التجويد فيما أعلم ".
(٢) " تاريخ بغداد ": ١٣ / ٥٩.
(٣) " معرفة القراء ": ١ / ٢١٩ - ٢٢٠.
(*) ولاة مصر: ٢٨٦، ٢٩٣ - ٢٩٦، ٢٩٨ - ٢٩٩، تاريخ ابن عساكر: ٣ / ٢٦٠ أ - ٢٦٠ ب، العبر: ٢ / ١٨٦، الوافي بالوفيات: ١٠ / ٣٨٦، خطط المقريزي: ١ / ٣٢٧ =