سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٧٥
يلونهُم، ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلونَهُم، ثُمَّ الَّذِيْنَ يَلونَهُمْ) .
فَقَالَ عِمْرَانُ: لاَ أَدْرِي، أَذكر بَعْدَ قرنه قَرْنَين أَوْ ثَلاَثَة؟
ثُمَّ قَالَ: (إِن بَعْدَكُم قَوْماً [١] يخَونُوْنَ وَلاَ يُؤتمنُوْنَ، وَلاَ يَشهدُوْنَ وَلاَ يُسْتَشهدُوْنَ، وَينذُرُوْنَ وَلاَ يَفُون، وَيظهَرُ فِيهِم السِّمَن [٢]) ، مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ.
حدَّث البَغْدَادِيُّ فِي صَفَرٍ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَتُوُفِّيَ بَعْدَ ذَلِكَ بِمِصْرَ.
٢٦٨ - الزَّجَّاجِيُّ أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِسْحَاقَ *
شَيْخُ العَرَبِيَّةِ، أَبُو القَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ إِسْحَاقَ البَغْدَادِيُّ، النَّحْوِيُّ.
صَاحِب (الجُمَلِ [٣]) ، وَالتَّصَانِيْف وَتِلمِيذ العَلاَّمَةِ أَبِي إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيْمَ بنِ السَّرِيّ الزَّجَّاج [٤] ، وَهُوَ مَنْسُوب إِلَيْهِ.
لَهُ (أَمَالِي [٥]) أَدبيَة.
[١] في الأصل: قوم، بالرفع.
[٢] أخرجه البخاري برقم (٢٦٥١) في الشهادات: باب لا يشهد على شهادة جور إذا أشهد و (٣٦٥٠) في فضائل أصحاب النبي، و (٦٨٢٤) ، في الرقاق، و (٦٦٩٥) ، في الايمان والنذور، ومسلم (٢٥٣٥) ، في فضائل الصحابة، ومن طرق عن شعبة بهذا الإسناد، وفي الباب عن عبد الله عند البخاري (٢٦٥٢) و (٣٦٥١) و (٦٤٢٩) و (٦٦٥٨) ، ومسلم (٢٥٣٣) .
(*) طبقات النحويين واللغويين: ١٢٩، نزهة الالباء: ٢١١، الأنساب: ٦ / ٢٥٦، تاريخ ابن عساكر: ٩ / ٤٣٢ آ - ٤٣٢ ب، إنباه الرواة: ٢ / ١٦٠ - ١٦١، وفيات الأعيان: ٣ / ١٣٦، العبر: ٢ / ٢٥٤، مرآة الجنان: ٢ / ٣٣٢ - ٣٣٣، النجوم الزاهرة: ٣ / ٣٠٢ - ٣٠٣، بغية الوعاة: ٢٩٧، شذرات الذهب: ٢ / ٣٥٧.
[٣] هو كتاب في النحو مشهور متداول، وتتولى مؤسسة نشره نشرة محققة، وسيصدر قريبا بعون الله.
[٤] ترجمته في الفهرست: ٩٠ - ٩١، وطبقات النحويين واللغويين: ١٢١ - ١٢٢، الأنساب: ٦ / ٢٥٧ - ٢٥٨، إنباه الرواة: ١ / ١٥٩ - ١٦٦، وفيات الأعيان: ١ / ٤٩ - ٥٠.
[٥] طبع في القاهرة بتحقيق عبد السلام هارون سنة / ١٣٨٢ / هـ.