سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٤٧٦
وقرأَ أَيْضاً عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ بنِ رُسْتُم الطَّبَرِي غُلاَمِ المَازِنِيّ.
وَرَوَى عَنِ: ابْنِ دُرَيْد، وَنِفْطَوَيْه، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بنِ السَّرِيّ السَّرَّاج، وَأَبِي الحَسَنِ الأَخْفش، وَعِدَّة، وَتصدَّر بِدِمَشْقَ.
رَوَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الحبَّال، وَعَبْد الرَّحْمَنِ بنُ عُمَرَ بنِ نَصْرٍ، وَالعَفِيْفُ بنُ أَبِي نَصْرٍ، وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ شَرَّام [١] النَّحْوِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ السِّقِلِّيُّ.
وَيُقَالُ: أُخرج مِنْ دِمَشْقَ لتَشَيُّعه، وَكَانَ حَسَنَ السَّمْت، مليح الشَّارَة، وَكَانَ فِي الدَّمَاشِقَة بقَايَا نَصْب [٢] .
وَلَهُ كتَاب (الإِيضَاح [٣]) ، و (شرح خطبَة أَدبِ الكَاتِب) ، وكتَاب (اللاَّمَات [٤]) كَبِيْر، و (الْمُخْتَرع فِي القوَافي) وَأَشيَاء.
وَقِيْلَ: إِنَّهُ مَا بَيَّض مَسْأَلَةً فِي (الجُمَل) إِلاَّ وَهُوَ عَلَى وضوء، فلذَلِكَ بُورك فِيْهِ.
قَالَ الكَتَّانِي: مَاتَ الزَّجَّاجِيّ بَطَبريَّة فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ [٥] .
[١] في " إنباه الرواة ": ١ / ١٠٤ ابن سرام، بالسين المهملة، وهو تصحيف.
[٢] النواصب والناصبية، وأهل النصب: هم المتدينون ببغض علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - لانهم نصبوا له، أي عادوه.
ومما يحز في القلب أنه ما زالت بعض العبارات العامية في اللهجة الدمشقية تحمل هذه البقايا. دون إدراك لمعناها.
[٣] طبع بالقاهرة بتحقيق د مازن المبارك سنة / ١٩٥٩ / م.
[٤] طبع في مجمع اللغة العربية بدمشق بتحقيق د مازن المبارك سنة / ١٩٦٩ / م.
[٥] في " طبقات الزبيدي ": ١٢٩ وفاته سنة / ٣٣٧ / هـ، وقال عنه ابن خلكان ٣ / ١٣٦: وهو الصحيح.