سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٢١٦
حَرَسِه أَنْ لاَ يَتْبعه، وَدَخَلَ الحَمَّام، فَهَجَمَت التُّرك عَلَيْهِ، وَقتلُوهُ.
وَكَانَ قَدِ اتَّخَذَ لِنَفْسِهِ تَاجاً مرصَّعاً بِالجَوَاهِر كتَاج كِسْرَى.
وَتَمَلَّك بَعْدَهُ أَخُوْهُ، وَشْمَكِير، وَتملك أَيْضاً بَنو بُويه - مِنْ (تَارِيْخ المُؤَيَّد) - [١] .
٨٠ - العُزَيرِيُّ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُزير السِّجِسْتَانِيّ *
الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُزَير، السِّجِسْتَانِيُّ المفسِّر، مُصَنِّفُ (غَرِيْب القُرْآنِ [٢]) .
كَانَ رجُلاً فَاضِلاً خَيّراً.
أَلف (الغَرِيْب) فِي عِدَّةِ سِنِيْنَ وَحَرَّره، وَرَاجَعَ فِيْهِ أَبَا بَكْرٍ بنَ الأَنْبَارِيّ، وَغَيْرَهُ [٣] .
رَوَاهُ عَنْهُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ بَطَّة، وَعُثْمَانُ بنُ أَحْمَدَ بنِ سَمْعَان، وَعَبْدُ اللهِ بنُ الحُسَيْنِ السَّامَرِّيُّ المُقْرِئ، وَكَانَ مُقِيْماً بِبَغْدَادَ، لَمْ يذكْر لَهُ ابْنُ النَّجَّار وَفَاةً.
قَالَ [٤] :وَالصَّحِيْحُ عُزير - بِرَاءٍ -، رَأَيْتُهُ بِخَطِ ابْنِ نَاصرٍ الحَافِظ.
وَذَكَرَ أَنَّهُ شَاهَدَه بِخَطِّ يدِه، وَبخطِ غَيْر وَاحِدٍ مِنَ الَّذِيْنَ كَتَبُوا كِتَابَهُ عَنْهُ، وَكَانُوا مُتَثَبِّتِين.
(١) " المختصر في أخبار البشر ": ٢ / ٨٢.
وانظر ايضا خبر مقتله في " الكامل ": ٨ / ٢٩٨ - ٣٠٣.
* نزهة الالباء: ٢١٥ - ٢١٦، الوافي بالوفيات: ٤ / ٩٥، بغية الوعاة: ٧٢ - ٧٣.
[٢] كتاب " غريب القرآن " مرتب على حسب حروف المعجم، وقد طبع بمصر سنة / ١٣٢٥ / هـ.
(٣) " نزهة الالباء ": ٢١٦.
[٤] أي ابن النجار. انظر حاشيتنا رقم / ٨ / ص / ٩٢ / من هذا الجزء.