سير اعلام النبلاء - ط الرساله - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ١٨٩
وَكَانَ غلاَءٌ مُفْرِط بِبَغْدَادَ وَفنَاءٌ [١] ، وَأَمَّا بِمَا وَرَاء النَّهر فَتَجَاوز الوَصْفَ [٢] .
وَفِي سَنَةِ خَمْسِيْنَ جَاءَ مِنْ مِصْرَ نَاصرُ الدَّوْلَة الحَمْدَانِي عَلَى إِمرَة دِمَشْق [٣] .
وفِي سَنَةِ خَمْسٍ وَخَمْسِيْنَ وَلِي دِمَشْق أَمِيْرُ الجُيُوش بَدْر [٤] .
وَفِي سَنَةِ سبعٍ تمت ملحمَة كُبْرى بِالمَغْرِب بَيْنَ تَمِيْمِ بنِ المُعِزّ بن بَادِيس، وَبَيْنَ قرَابته النَّاصر الَّذِي بَنَى بِجَايَة [٥] .
وَانْهَزَم النَّاصِر، وَقُتِلَ مِنَ الَبرْبر أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُوْنَ أَلْفاً [٦] .
وَفِيْهَا: بُنيت بِجَايَة [٧] وَبِبَغْدَادَ النِّظَامِيّة [٨] .
وَفِي سَنَةِ إِحْدَى وَسِتِّيْنَ كَانَ حَرِيْقُ جَامِع دِمَشْق، وَدُثِرَتْ محَاسِنُه، وَاحترقت الخَضْرَاءُ مَعَهُ - وَكَانَتْ دَارَ الملكِ - مِن حربٍ وَقَعَ بَيْنَ عَسْكَرِ العِرَاق، وَعسكر مِصْر [٩] .
(١) " الكامل ": ٩ / ٦٣٦.
(٢) " الكامل ": ٩ / ٦٣٧.
(٣) " ذيل تاريخ دمشق ": ٨٦.
(٤) " ذيل تاريخ دمشق ": ٩١ - ٩٢.
[٥] بالكسر وتخفيف الجيم وألف وياء وهاء. مدينة على ساحل البحر بين أفريقية والمغرب. كان أول من اختطها الناصر بن علناس بن حماد بن زيري في حدود سنة / ٤٥٧ / انظر " معجم البلدان ": ١ / ٣٣٩.
(٦) " الكامل ": ١٠ / ٤٤ - ٤٦.
(٧) " الكامل ": ١٠ / ٤٦ - ٤٩.
[٨] من أكبر المدارس في بغداد، بناها نظام الملك الحسن بن علي بن إسحاق الطوسي، وكان وزيرا حازما لالب أرسلان، اغيتل سنة / ٤٨٥ / هـ ودفن بأصبهان. له ترجمة في " وفيات الأعيان ": ٢ / ١٢٨ - ١٣١.
(٩) " ذيل تاريخ دمشق ": ٩٦.