سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٦
٣٩٦- أبو الأسود [١]: "ع"
الدؤلي، وَيُقَالُ: الدِّيْلِيُّ: العَلاَّمَةُ, الفَاضِلُ, قَاضِي البَصْرَةِ. وَاسْمُهُ: ظَالِمُ بنُ عَمْرٍو عَلَى الأَشْهَرِ. وُلِدَ: فِي أيام النبوة.
وَحَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ, وَعَلِيٍّ, وَأُبَيِّ بنِ كَعْبٍ, وَأَبِي ذَرٍّ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ مَسْعُوْدٍ, وَالزُّبَيْرِ بنِ العَوَّامِ وَطَائِفَةٍ.
وَقَالَ أَبُو عَمْرٍو الدَّانِيُّ: قَرَأَ القُرْآنَ عَلَى عُثْمَانَ وَعَلِيٍّ قَرَأَ عَلَيْهِ: وَلَدُهُ أَبُو حَرْبٍ وَنَصْرُ بنُ عَاصِمٍ اللَّيْثِيُّ, وَحُمْرَانُ بنُ أَعْيَنَ, وَيَحْيَى بنُ يَعْمَرَ.
قُلْتُ: الصَّحِيْحُ أَنَّ حُمْرَانَ هَذَا إِنَّمَا قَرَأَ عَلَى أَبِي حَرْبٍ بنِ أَبِي الأَسْوَدِ, نَعَمْ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ، وَيَحْيَى بنُ يَعْمَرَ, وَابْنُ بُرَيْدَةَ, وَعُمَرُ مَوْلَى غُفْرَةَ, وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَحْمَدُ العِجْلِيُّ: ثِقَةٌ, كَانَ أَوَّلَ مَنْ تَكَلَّمَ فِي النَّحْوِ.
وَقَالَ الوَاقِدِيُّ: أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ غَيْرُهُ: قَاتَلَ أَبُو الأَسْوَدِ يَوْمَ الجَمَلِ مَعَ عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ, وَكَانَ مِنْ وُجُوْهِ الشِّيْعَةِ وَمِنْ أَكْمَلِهِم عَقْلاً وَرَأْياً وَقَدْ أَمَرَهُ عَلِيٌّ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- بِوَضْعِ شَيْءٍ فِي النَّحْوِ لَمَّا سَمِعَ اللحن. قال: فأراه أبو الأسود وما وَضَعَ. فَقَالَ عَلِيٌّ: مَا أَحْسَنَ هَذَا النَّحْوَ الَّذِي نَحَوْتَ! فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَ النَّحْوُ نَحْواً.
وَقِيْلَ: إِنَّ أَبَا الأَسْوَدِ أَدَّبَ عُبَيْدَ اللهِ ابن الأمير زياد ابن أبيه.
[١] ترجمة في طبقات ابن سعد "٧/ ٩٩"، التاريخ الكبير "٦/ ترجمة ٢٥٦٣"، الجرح والتعديل "٤/ ترجمة ٢٢١٤"، أسد الغابة "٣/ ٦٩"، تاريخ الإسلام "٣/ ٩٤"، الإصابة "٢/ ترجمة ٤٣٢٩ و ٤٣٣٣" و "٤/ ترجمة ٨٩و ٩٩"، تهذيب التهذيب "١٢/ ١٠".
٣٩٥- أما: عمير بن هانئ العَنْسِيُّ ١:
الدَّارَانِيُّ، فَتَابِعِيٌّ صَغِيْرٌ جَلِيْلٌ. وَلِيَ الخَرَاجَ بِدِمَشْقَ لِعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَقَدْ سَارَ رَسُوْلاً إِلَى الحَجَّاجِ وَهُوَ يُحَاصِرُ ابْنَ الزُّبَيْرِ. وَرَوَى عَنِ: ابْنِ عُمَرَ. وَلَهُ تَرْجَمَةٌ مُطَوَّلَةٌ فِي "تَارِيْخِ دِمَشْقَ" قُتِلَ, وَأُتِيَ بِرَأْسِهِ إِلَى مَرْوَانَ الحِمَارِ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَةٍ -رحمه الله.
[١] ترجمته في التاريخ الكبير "٦/ ترجمة ٣٢٣٦"، الجرح والتعديل "٦/ ترجمة ٢٠٩٧" الكاشف "٢/ ترجمة ٤٣٥٨"، تاريخ الإسلام "٥/ ١١٩"، تهذيب التهذيب "٨/ ١٤٩- ١٥٠"، خلاصة الخزرجي "٢/ ترجمة ٥٤٦٢".