سير اعلام النبلاء - ط الحديث - الذهبي، شمس الدين - الصفحة ٣٩
٣٩٧- الأحنف بن قيس [١]: "ع"
ابن معاوية بن حصين, الأَمِيْرُ الكَبِيْرُ, العَالِمُ النَّبِيْلُ, أَبُو بَحْرٍ التَّمِيْمِيُّ, أحد من يضرب بحلمه وسؤدده المثل. اسْمُهُ ضَحَّاكٌ وَقِيْلَ: صَخْرٌ وَشُهِرَ بِالأَحْنَفِ لِحَنَفِ رِجْلَيْهِ وَهُوَ العَوَجُ وَالمَيْلُ. كَانَ سَيِّدَ تَمِيْمٍ أَسْلَمَ فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَوَفَدَ عَلَى عُمَرَ.
حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ, وَعَلِيٍّ وَأَبِي ذَرٍّ وَالعَبَّاسِ, وَابْنِ مَسْعُوْدٍ, وَعُثْمَانَ بنِ عَفَّانَ, وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: عَمْرُو بنُ جَاوَانَ، وَالحَسَنُ البَصْرِيُّ، وَعُرْوَةُ بنُ الزُّبَيْرِ، وَطَلْقُ بنُ حَبِيْبٍ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ عَمِيْرَةَ وَيَزِيْدُ بنُ الشِّخِّيْرِ, وَخُلَيْدٌ العَصَرِيُّ, وَآخَرُوْنَ. وَهُوَ قَلِيْلُ الرِّوَايَةِ.
كَانَ مِنْ قُوَّادِ جَيْشِ عَلِيٍّ يَوْمَ صِفِّيْنَ.
قَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً، مَأْمُوْناً، قَلِيْلَ الحَدِيْثِ، وَكَانَ صَدِيْقاً لِمُصْعَبِ بنِ الزُّبَيْرِ, فَوَفَدَ عَلَيْهِ إِلَى الكُوْفَةِ, فَمَاتَ عِنْدَهُ بِالكُوْفَةِ.
قَالَ سُلَيْمَانُ بنُ أَبِي شَيْخٍ: كَانَ أَحْنَفَ الرِّجْلَيْنِ جَمِيْعاً, وَلَمْ يَكُنْ لَهُ إلَّا بَيْضَةٌ وَاحِدَةٌ, وَاسْمُهُ: صَخْرُ بنُ قَيْسٍ, أَحَدُ بَنِي سَعْدٍ. وأمه باهلية, فكانت ترقصه, وتقول:
[١] ترجمته في طبقات ابن سعد "٧/ ٩٣"، التاريخ الكبير "٢/ ترجمة ١٦٤٩"، الجرح والتعديل "٢/ ترجمة ١٢٢٦"، أسد الغابة "١/ ٥٥"، تاريخ الإسلام "٣/ ١٢٩"، تهذيب التهذيب "١/ ١٩١" الإصابة "١/ ترجمة ٤٢٩".