تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٥٨
الكاتب ببغداد- حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الاحْتِيَاطِيُّ- قَدِمَ علينا- حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ أَسْبَاطٍ عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «مُدَارَاةُ النَّاسِ صَدَقَةٌ»
. حدثت عَن أَبِي الْحَسَن بْن الفرات قَالَ: أخبرني الحسن بن يوسف الصّيرفيّ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ هارون الخلّال، أخبرنا أَبُو بَكْر المروذي قَالَ:
سألت أبا عَبْد اللَّهِ- يعني أَحْمَد بن حنبل- عَنِ الاحتياطي قُلْتُ: تعرفه؟ قَالَ: يقال لَهُ حسين أعرفه بالتخليط، وذكر أَنَّهُ دخل مع إنسان فِي شيء من أمر السلطان.
٤١٢٩- الْحُسَيْن بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن الْقَاسِم الأنماطي الْبَغْدَادِيّ:
روى عَنْ مُحَمَّد بن الْقَاسِم الأسدي، وأبي النضر هاشم بن الْقَاسِم.
وذكره ابن أَبِي حاتم الرَّازِيّ وَقَالَ: روى عنه أَبِي وسألته عنه فَقَالَ: شيخ.
٤١٣٠- الْحُسَيْن بن عَبْد الرَّحْمَنِ بن الْحُسَيْن، أَبُو مُحَمَّد الهروي:
قدم بَغْدَاد وَحَدَّثَ بها عَنْ أَبِيهِ عَنْ كنانة بن جبلة. روى عنه مُحَمَّد بن مخلد.
٤١٣١- الْحُسَيْن بن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شاكر، أَبُو عَلِيّ السمرقندي:
سكن بَغْدَاد وحدث بها عَنْ إِبْرَاهِيم بْن المنذر الحزامي، ومحمد بن مهران الجمال، ومحمد بن رمح المصري وأحمد بن مُحَمَّدِ بْنِ عون القواس الْمُقْرِئ المكي، ومُحَمَّد بْن يَحْيَى بْن أَبِي عُمَر العَدَني، وأبي حمة مُحَمَّد بن يوسف اليماني، وأحمد ابن حفص بن عَبْد اللَّهِ النَّيْسَابُورِيّ. روى عنه مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن سُلَيْمَان الباغندي، ومُحَمَّد بن مخلد الدوري، وأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ.
وذكره الدارقطني فقال: ضعيف.
أخبرنا الحسين بْنُ أَبِي بَكْرٍ وَعُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الْعَلافُ. قَالا: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بن إبراهيم، حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاكِرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَهْرَانَ أَبُو جَعْفَرٍ الْجَمَّالُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَيُّوبَ عَنْ مَصَادِ بْنِ عَقْبَةَ عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبَّادُ بْنُ تَمِيمٍ عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُسْتَلْقِيًا عَلَى ظَهْرِهِ، رَافِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأخرى.