تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٥٨
أخبرني الصوري، أنبأنا عبيد بن القاسم الهمذاني- بأطرابلس- أنبأنا عبد الرّحمن ابن إسماعيل الخشّاب، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ النسائي قَالَ: حميد بن مخلد نسائي ثقة.
وحدّثنا الصوري، أنبأنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي قال: حدثنا عبد الواحد ابن محمّد بن مسرور، حَدَّثَنَا أَبُو سعيد بْن يونس قَالَ: حميد بْن مخلد، وَيعرف مخلد بزنجويه بْن قتيبة، نسوي، قدم إلى مصر وَحدث بها، وَخرج عَنْ مصر، فتوفي فِي سنة إحدى وَخمسين وَمائتين.
٤٢٦٧- حميد بْن الصباح، مولى أمير المؤمنين المنصور:
حَدَّثَ عَن أَبِيهِ. رَوَى عَنْهُ مُحَمَّد بْن هارون بْن بريه الهاشميّ.
أنبأنا محمّد بن أحمد بن رزق، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ محمّد المروزي، حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْهَاشِمِيُّ، حدّثنا حميد بن الصباح مولى المنصور، حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَرَادَ الْمَنْصُورُ أَنْ يَذْرَعَ الْكَرْخَ فَقَالَ لِي: احْمِلِ الذِّرَاعَ مَعَكَ، فَخَرَجَ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، وَنَسِيتُ أَنْ أَحْمِلَ الذِّرَاعَ، فَلَمَّا صِرْنَا بِبَابِ الشَّرْقِيَّةِ قَالَ لِي: أَيْنَ الذِّرَاعُ؟ فَدُهِشْتُ وَقُلْتُ أُنْسِيتُهُ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، فَضَرَبَنِي بِالْمِقْرَعَةِ، فَشَجَّنِي، وَسَالَ الدَّمُ عَلَى وَجْهِي، فَلَمَّا رَآنِي قَالَ: أَنْتَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللَّهِ.
حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ أَبِيهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: «مَنْ ضَرَبَ عَبْدَهُ فِي غَيْرِ حَدٍّ حَتَّى يَسِيلَ دَمُهُ، فَكَفَّارَتُهُ عِتْقُهُ [١] »
. ٤٢٦٨- حميد بْن سعيد بْن أَبِي دعلج، أَبُو غانم:
حدث عَنْ سريج بْن النعمان. روى عنه أَحْمَد بْن محمد بن المؤمل الصوري.
أنبأنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ النجار، أنبأنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُخَرِّمِيُّ، حَدَّثَنَا أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن الْمُؤَمَّلِ أَبُو بَكْر الصوري، حدّثنا أبو غانم حميد ابن سعيد بن أبي دعلج البغداديّ، حدّثنا سريج بن النّعمان، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ عَنْ عُمَارَةَ الْعَابِدِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: كَانَ عُمَرُ يَذْكُرُ الرَّجُلُ مِنْ إِخْوَانِهِ فَيَقُولُ: يَا طُولَهَا مِنْ لَيْلَةٍ، فَإِذَا أَصْبَحَ غدا عليه، فإذا رآه اعتنقه.
[١] ٤٢٦٧- انظر الحديث في: صحيح مسلم، كتاب الإيمان ٣٠. ومسند أحمد ٢/٤٥. والمعجم الكبير ١٢/٣٤٢.