تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٢٥٢
حبان بْن عمار إلى إِبْرَاهِيم بْن سَعْد ليكتب عنه، قَالَ فرأيته يبزق فِي المسجد، فخرجت وَلم أكتب عنه.
ذكر من اسمه حسان
٤٣٥٩- حسان بْن سنان بْن أوفى بْن عوف، أَبُو العلاء التنوخي الأَنْبَارِيّ [١] :
وهو جد إسحاق بْن البهلول، سمع أَنَس بْن مَالِك. روى عنه ابن ابنه إسحاق.
أَنْبَأَنَا هِلالُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحَفَّارُ أنبأنا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَضْلِ الزّيّات حَدَّثَنَا بُهْلُولُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ بُهْلُولٍ الْخَطِيبُ- بالأنبار- حدّثني أبي حَدَّثَنِي جَدِّي حَسَّانُ بْنُ سِنَانِ بْنِ أَوْفَى قَالَ: خَرَجْتُ مُتَظَلِّمًا إِلَى وَاسِطَ، فَرَأَيْتُ أَنَسَ ابن مَالِكٍ فِي دِيوَانِ الْحَجَّاجِ وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مر بِالْمَعْرُوفِ، وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ مَا اسْتَطَعْتَ» [٢]
. قَالَ أَحْمَد بْن إسحاق قَالَ لنا بهلول بْن إسحاق عمر حسّان مائة وعشرين سنة.
أنبأنا عليّ بن أبي علي المعدّل حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ أَحْمَدُ بْنُ يُوسُفَ الأَزْرَقُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاق بْنِ الْبُهْلُولِ التَّنُوخِيُّ- إملاء من حفظه- حَدَّثَنَا أَبِي أَبُو بَكْرٍ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ وعم أبي الْقَاضِي أَبُو جعفر أَحْمَد بْن إِسْحَاق بْن الْبُهْلُولِ قَالَ:
الْقَاضِي حَدَّثَنِي أَبِي، وَقَالَ أَبِي حَدَّثَنِي جَدِّي- يَعْنِيَانِ إِسْحَاقَ بْنَ الْبُهْلُولِ- قَالَ:
سَمِعْتُ جَدِّي حَسَّانُ بْنُ سِنَانٍ يَقُولُ: قَدِمْتُ إِلَى وَاسِطَ مُتَظَلِّمًا مِنْ عَامِلِنَا بِالأَنْبَارِ فَرَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِي دِيوَانِ الْحَجَّاجِ بْنِ يُوسُفَ، وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: «مُرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ» [٣] .
قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ الْبُهْلُولِ: قَدْ دَخَلْتُ فِي الدَّعْوَةِ الَّتِي دَعَا بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ:
«طُوبَى لِمَنْ رَآنِي، وَمَنْ رَأَى مَنْ رَآنِي، وَمَنْ رَأَى من رأى من رآني» [٤] .
[١] ٤٣٥٩- انظر: المنتظم، لابن الجوزي ٩/٤٩.
[٢] انظر الحديث في: السنن الكبرى للبيهقي ١٠/١٧٣. وصحيح ابن حبان ٤٧٢. وإتحاف السادة المتقين ٧/٦.
[٣] انظر التخريج السابق.
[٤] انظر الحديث في: مسند احمد ٣/٧١، ٥/٢٤٨، ٢٥٧. والمعجم الكبير ٨/٣١١.
ومجمع الزوائد ١٠/٢٠، ٦٧. وكشف الخفا ٢/٦٢.