تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ١٦
٤٠٥٧- الْحُسَيْن بْن أَحْمَدَ بْنِ سُفْيَان، أَبُو عَلِيّ العطار [١] :
حدث عَنْ عَلِيّ بن إِبْرَاهِيم بن أبي غرة العطار. كتبت عنه وكان صدوقا.
أَخْبَرَنَا ابْنُ سُفْيَانَ- فِي سُوقِ الْعَطَّارِينَ- أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَحْمَد بْن يزيد بن أبي غرة العطّار، حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، حدّثنا أحمد بن حنبل، حدّثنا عقبة بن خالد السّكّري، حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ [وَالإِبِلِ] [٢] وَفَضَّلَ الْقُرَّحَ فِي الْغَايَةِ.
مات أَبُو عَلِيّ بن سفيان في سنة تسع وعشرين وأربعمائة.
٤٠٥٨- الْحُسَيْن بن أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد بن سعيد، أبو القاسم الشّيرازيّ الصّيرفيّ، يعرف بالصامت:
سكن بَغْدَاد وحدث بها عَنْ عَبْد الوهاب بن الْحَسَن الكلابي الدمشقي. كتب عنه عبد العزيز الأزجي، وكان صدوقا.
٤٠٥٩- الْحُسَيْن بن أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّد بن حبيب، أَبُو عبد الله البزّار، يعرف بابن القادسي:
سَمِعْتُهُ فِي جَامِعِ الْمَدِينَةِ يَقُولُ:
حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ بْنِ مالك- إملاء- حدّثنا محمّد بن يونس بن موسى، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ عُمَرَ- أَبُو سَلَمَةَ الْغِفَارِيُّ- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ النَّوْفَلِيُّ، عَنْ زيد بن أسلم، عن أبيه عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ. قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ امْرَأَةً حَسْنَاءَ فَأَعْجَبَتْهُ، فَلْيَأْتِ أَهْلَهُ فَإِنَّ الْبُضْعَ وَاحِدٌ، وَمَعَهَا مِثْلُ الَّذِي مَعَهَا [٣] »
. وكان قد مكث يملي فِي جامع المنصور مدة عَنِ ابن مالك، ومحمد بن إِسْمَاعِيل الْوَرَّاق وأبي بكر بن شاذان، وأبي الفضل الزّهريّ، وأبي الفضل الشيباني. فحضرته يوم جمعة بعد الإملاء وطالبته بأن يريني أصوله، فدفع إلي عَنِ ابن شاذان وغيره أصولا كَانَ سماعه فيها صحيحا، ولم يدفع إلي عَنِ ابن مالك شيئا، فقلت له: أرني أصلك
[١] ٤٠٥٧- انظر: المنتظم، لابن الجوزي ١٥/٢٦٦.
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] ٤٠٥٩- انظر الحديث في: مسند أحمد ٣/٣٣٠. وإتحاف السادة المتقين ٥/٣٠٤. والتاريخ الكبير ٥/٦٩.