تاريخ بغداد وذيوله - ط العلميه - الخطيب البغدادي - الصفحة ٣٢٩
أَخْبَرَنِي أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أحمد بن عمر الوتار أخبرنا أحمد بن عمران حَدَّثَنِي خَلَفُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّيْبُلِيُّ الْمَوَازِينِيُّ- صَدِيقُنَا- حدّثنا عليّ بن موسى الديبلي- بالديبل- حدّثنا داود بن صغير. وأخبرني أحمد بن محمّد العتيقي حدّثنا عليّ بن عمر الحربيّ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّيْرَفِيُّ أبو العبّاس- في درب الثلج- حدّثنا داود بن صغير حدّثنا أبو عبد الرّحمن الشامي النوّا عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «كَلامُ أَهْلِ السَّمَوَاتِ لا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ»
. ٤٤٢٨- خلف بْن عامر الضرير:
أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْعَطَّارُ- قطيط- حدّثنا خلف بن عامر الضّرير- ببغداد- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ مِهْرَانَ أَبُو بكر الشّافعيّ عن أحمد ابن عُبَيْدِ بْنِ نَاصِحٍ قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بن محمد التيمي حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ أَيُّوبَ عَنْ أَبِي قِلابَةَ عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ حُذَيَّفَةَ بْنَ الْيَمَانِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «مَنْ رَآنِي فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآنِي، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُ بِي، وَمَنْ رَأَى أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ فِي الْمَنَامِ فَقَدْ رَآهُ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ لا يَتَمَثَّلُ بِهِ [١] »
. ٤٤٢٩- خلف بْن عَبْد الرَّحْمَنِ، أَبُو سَعْد السرخسي:
قدم بَغْدَاد حاجا وَحدث بِهَا عَنْ أَبِي حامد أَحْمَد بْن عَبْد اللَّهِ السرخسي. حَدَّثَنِي عنه أَبُو مُحَمَّد الْحَسَن بْن مُحَمَّد الْخَلال.
٤٤٣٠- خلف بْن مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن حمدون، أَبُو مُحَمَّد الواسطي [٢] :
سمع عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُثْمَانَ الْمُزَنِيُّ. وَورد بَغْدَاد فسمع من ابْن مَالِك الْقَطِيعِيّ، وَأبي مُحَمَّد بْن ماسي، وَرافق أبا الفتح بْن أَبِي الفوارس فِي رحلته، فكتب الكثير، وَسمع من أَبِي بَكْر الإسماعيلي بجرجان، وَدخل بلاد خراسان فكتب عَنْ شيوخها، وَعاد إِلَى بَغْدَاد فأقام بها مدة، ثُمَّ خرج إلى الشام فسمع ممن أدرك بها.
وَدخل مصر، فانتقى على شيوخها، وكتب الناس بانتخابه، وَخرج أطراف الصحيحين، وَكَانَ له حفظ وَمعرفة، وَنزل بعد ذلك ناحية الرملة. وَاشتغل بالتجارة وَترك النظر فِي العلم، إِلَى أن مات هناك. فقد كَانَ حدث بِبَغْدَادَ شيئا يسيرا.
[١] ٤٤٢٨- انظر الحديث في: صحيح البخاري ١/٣٨، ٨/٥٤، ٩/٤٢، ٤٣. وصحيح مسلم، كتاب الرؤيا ٧، ١٣.
[٢] ٤٤٣٠- انظر: المنتظم، لابن الجوزي ١٥/٨٠.